‏إظهار الرسائل ذات التسميات أيام الأعياد. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات أيام الأعياد. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 20 مارس 2011

عيدك يا أمي

حدثتني قائلة :

أقسى يوم يمر علي هو عيد الأم

فلا أكاد أصل لعملي إلا وعيوني متورمة من كثرة البكاء

أغاني وأغاني وأغاني كثيرة عن الأم كلها تثير مشاعري

وتجعل دموعي تنزل عصبا عني

نظرت إليّ بعيون حمراء وأمسكت يدها براحة يديّ

وتركت محدثتي تنظر للبعيد ... تفضفض عن مشاعرها

آآآآآآآه يا أمي

أيامي معك كلها كانت أعيادا يا أمي إنتهت بوفاتك

خمس عشرة سنة مرت على فقدانك

حصل لنا الكثير فيها

فأخي الغائب رجع وصار موظفا ... وأختي الصغيرة صارت أما لطفلين جميلين ولا زالت صغيرة بأعيننا كما عهدك بها يا أمي .... أمام كل مشكلة وموقف تسارع بطلب المساعدة منا جميعا

أبي يوصي زوجها عليها ويقول ( تراها طفلة ... إعتبر نفسك عنك ثلاث أطفال )

الحفيدة التي أطلقتي عليها إسم خالة أبيك صارت صبية ( أم لسان ... محد يغلبها ! )

أمي

ليتك موجودة لتري مقدار معزتك عند والدنا ؟

لم نشعر أنه يعزك بهذا القدر إلا عندما فقدك !

ولا أنت يا أمي سوف تصدقي أنه كان يعزك لهذه الدرجة

صار يردد بحب وأسى ( راحت اللي تعرفلي ) عندما لا نلبي طلبه كما يريد

أتذكرين كيف كان يستحي أن يناديك بإسمك أمامنا ويناديك بأمهم ؟

صار بعد وفاتك يريد أن يطلق إسمك على كل مولوده !

أتصدقي أنه لا زال يطبق علينا نفس قوانينك !

عندما جاء من يخطب أختي الصغيرة .... قال لو كانت أمكم موجودة لما رضت به

لا لسبب في أخلاقه أو عائلته .... وإنما كنت تحرصين على أم الزوج كثيرا وعلى رعايتها لأسرتها

كنت تبحثين عن الأم التي ( تضف عيالها وترعاهم بعيونها وتخاف الله بكناينها ) على حد وصفك

لأنك كما كنت ترددين دائما أريد أما أخرى لأبنتي عندما ياخذ الله أمانتي

كأنك تعلمين يا أمي أنك سترحلين باكرا وتتركين بناتك من غير أم !

أبي رفض الزواج بعدك .... أتصدقين أنه بغيابك كأنه شاخ مبكرا

ترك صبغ شواربه وبان الشيب الذي يخفيه عنك حتى لا تعايرينه بفرق السن الكبير بينك وبينه !

أحيانا أسأل والدي إن كنت تريد الزواج بأخرى فهذا حقك ولن نمانعك ؟

لكنه يرفض قائلا : ما بعد أمكم مره !

ليتك عايشه لتسمعي هذا الإطراء

لا أعلم لماذ شعرت بالفخر بك وبالفرح لأن لا يوجد من تملأ مكانك بقلب والدي

بالأمس يا أمي كنا جميعا أنا وأخوتي نتجاذب أطراف الحديث

وكالعادة لا يخلو أي تجمع لنا عن جر الذكريات الطريفة التي حدثت معنا بحياتك

وكيفية إدارتك للمشاكل وحلها بأسلوب جميل لم تتقنه إلى الآن أية واحده منا

لا زلت أحتفظ بحقيبة يدك وبداخلها نظارة القراءة ودفتر التليفونات بخط يدك

أفتحه بين الحين والآخر لأشاهد خط يدك وأقرأ أسماء أهلك وصديقاتك

كثيرات منهمن تعاطفن معنا برحيلك وأبدين إستعدادهن ليكن أمهات لنا

البداية كانت طيبة معهن جميعا ومع الأيام مات من مات وإنشغل من إنشغل وإبتعد من إبتعد

ما عدا واحده يا أمي لازلت أدعو لها بالخير في كل صلاة

لم نعرف ماذا نفعل عندما ولدت أختي

إتصلت تطمنني وفعلت معنا ما لم يفعله أحد

كانت يوميا ترسل الوجبات الثلاث ومستلزمات النفاس

بغيابك يا أمي إفتقدنا من نأمنها على أسرارنا وهمومنا ومتاعبنا ومشاكلنا

أسرارنا صارت مشاعا للجميع وهمومنا ومتاعبنا صارت أحاديث يتسلى بها البعض ومشاكلنا صارت تتناقل بالسر والعلن يسبقها عبارة ( ما دريتوا ؟ )

كنت القلب الذي ندفن به ما نريد مهما بلغت سخافته أو عظمه

ما أعظمك من أم يا أمي

منذ أيام قليلة والدعايات والإعلانات في كل مكان

الكل يتسابق ويتفنن في هدايا الأم

أشعر بالغصة لأني أفتقدك وأفتقد الحيرة السنوية التي كانت تلازمنا نحن أبنائك في حياتك ... ماذا نفقدم لك ؟

تذكرت موقفا حصل معي منذ سنوات عندما كنا نحتفل بعيد الأم بالمدرسة

وشعرت بحرقة قلب الطالبة التي كانت معنا بالمدرسة

بكت بكاءا حارا في الطابور الصباحي

كنا جميعا سعداء نقدم الورود للناظرة كأم لنا بالمدرسة

ما عداها لم تشعر بفرحنا وإنما تذكرت ألمها وألم فقدانها لأمها

كسرت خاطري وقتها لكني لم أستوعب معاناتها جيدا

حكيت لك ما حدث لنا بالمدرسة وإمتلأت عينيك بالدموع وقلت الله لا يوريكم هاليوم

وتعنين به يوم فقدان الأم

شفناه هذا اليوم يا أمي ولا زلنا نعيشه

مرت علينا السنوات يا أمي بدونك وأمام كل هزة تمر بنا كعائلة أقول :

صدقت يا أمي عندما كنت تزعلين منا وتنهرينا إذا تخاصمنا نحن الأخوات والإخوان وتمادينا بالخصام

وتقولين : ( هذا على حياتي وجدام عيوني تسوون جذيه .... عيل إشبتسون بعد عيني ؟؟؟ )

لا زلنا حافظين لوصاياك العديدة لنا

ديروا بالكم على أبوكم ... لا تغفلون عن إخوانكم

لا ( تدقرون ) أخوكم الصغير

أه يا أمي على أخوانا الصغير

كم هو سخي وخدوم للجميع ولا زال يشعر أنه البطل كم كنت تصفينه

سنوات مرت على رحيلك فقدنا توازننا في أول السنوات

والآن رغم تآلفنا مع وضعنا لكننا لا نزال نحس بمرارة الفراق

عزائنا لأنفسنا أنك بدار أفضل من دارنا

رحمك الله يا أمي

أعاننا الله على فقدانك

وأعان كل إنسان بلام أم

سكتت محدثتي
ومسحت دموعا حارة تسقط من عيناي

الجمعة، 25 فبراير 2011

جميلة يا بلادي


وشكرا لكل من سأل عني وأفتقدني

طوال فترة توقفي الماضي

لا أحلى من الرجوع إليكم بفرحة أعياد وطني

شوقي لكم جعلني أصور مظاهر الفرح العفوي في كل مكان أزوره

فهذا سوق الحريم



والطريف بأن إحدى البائعات أتهمتني بغضب وصراخ بأني أصور لأسرق موديلات فساتينها !!!!

وهنا زميلتنا المخضرمة شفيقة وهي تتزين كل يوم بطريقة مختلفة



وهنا تبدو يدها وقد ظلت أظافرها بألوان أعلام الكويت ومصر



زينتها المتجددة كل يوم صكت على زينة مدينة الأحمدي

وجعلت بنات الإدارات الأخرى ( يخطفون أرجلهم ) إلينا لرؤيتها والتصوير معها

وبالمزاح معها بأنها ( فسفست ) فلوس المنحة الأميرية على زينتها !

وهذه بعض صور الفطور الذي أقمناها في غرفة مديرنا المسافر بمهمة رسمية

وبنات الدوام متفننين بأشكال الأطباق الوطنية



وهذه مشاركة زميلة مصرية لنا من صنع يدها ( تسلم يدها )


 
وهذه بعض مساهمات البنات الجاهزة الصنع مثل
الكب كيك
( إذا ما كان الكب الكيك موجود في أي تجمع بنات ما نطلع كويتيات )
:)


وميني جيز كيك




وهذه سلطة سكرتيرة المدير ( على فكرة هي صاحبة فكرة أن نعمل الفطور بمكتب مديرها ومديرنا بنفس الوقت ! )

طعم السلطة  لذيذ جدا جدا
أمممممممم



وهذه صورتها بكل وطنيتها




طبق واحد فقط لم يزين بعلم الكويت
لأنه سوف يغير طعمه المشهور
ألا وهو تبولة زميلتنا العزيزة أم سعد
وكانت أول مساهمة لها بطبق خفيف وصحي
بعد أن مداهمة أعراض الدهون الثلاثية لها
الله يشافيها
ولتشجيعها تحسبا للمرات القادمة
قمنا بلحس ما تبقى من تبولتها
لأنها من النوع اللي يتفحص وإذا رأت بقايا
تحمق علينا وتتوعد بعدم المشاركة مرة أخرى !
وكلشي عاد ولا حمق أم سعد
مو علشات تبولتها بس
وإنما .....
لأنها مسؤولة عن الدورات والمؤتمرات !!!
وما نبي نفلس علشان شدة بقدونس وطماطة !
:)
نرجع لفطورنا لأن الحديث عن أن سعد طريف ولا ينتهي
وقد أكتب عنها لاحقا إن إستهواها هذا التطرق عنها
وإن لم يحدث ذلك
فبدون إحراج ولا سؤال عرفوا إني ( مزفوفة ) منها
:)

بصراحة من كثر الأطباق والكيك
رفعنا قسما منه لليوم التالي والذي يليه

ومشاركة كل من يزور الإدارة بحلوياتنا

دامت أيامك كلها حلوة ....  يا حبيبتي الكويت
دمتي آمنة مطمئة يا بلادي

 
بحفظ رب العالمين

وحمى شعبك البار

وظل حكامك

وشكرا يا بوناصر على المنحة الكريمة

وعسى الله يفرح قلبك مثل ما فرحت قلوب شعبك

:))
 
وكل عام وشعوب الوطن العربي بخير

ودامت أعيادك بخير
جميلة يا بلادي بزينة الفرح وبدونها



الاثنين، 22 فبراير 2010

أعياد ... وطني









أيام قليلة تفصلنا عن عيدنا الوطني
لا أعلم لماذا أشعر هذه المرة بالذات بإشتياق الناس جميعا لهذه المناسبة السعيدة ؟
فمع إقتراب منتصف فبراير إزدانت الكويت بحللها الجميلة البراقة
القادم لمدينة الكويت يستطيع رؤية الأنوار المتلألأة كلما إقترب منها
مظاهر إحتفاء الناس بهذه المناسبة بمختلف الفئات العمرية وبكل مكان
أدخل على دار عزيزة لأرى علم أمي عزيزة العزيز على قلبها معلق من السطح حتى مظلة الباب الرئيسي
وضوء الكشاف الذي يضاء للمناسبات السعيدة فقط ينير حوش المنزل بكامله
أول مرة خاطت أمي عزيزة العلم بيدها كانت أيام الغزو لا أعادها الله علينا
إشترت أمي عزيزة ماكينة خياطة لهذا الغرض وباشرت بكل همة تفرش الأقمشة على الأرض وتفصل وتخيط الأعلام الكويتية وتوزعها مجانا على الكويتيين بالخارج
وقتها كانت قد إعتزلت الخياطة منذ سنوات طويلة ثم عادت إليها أيام إحتلال الكويت فقط لتخيط علم الكويت العزيز على قلبها
يومها نذرت أن تخيط علم الكويت كل سنة إن الله رجع لها بلدها وأنعم عليها بالصحة والعافية
كعادتها تتصدر أمي عزيزة مجلس دار عزيزة ولكن بثويها التور الأسود والمنثور بتطريز أعلام الكويت الصغيرة هذه المرة
الصبايا يتوافدن عليها وكل واحدة منهن تعبر بطريقتها عن فرحتها بالعيد الوطني
واحدة تتزين ببروش جميل على علم الكويت
وأخرى بخاتم بألوان علم الكويت
وواحدة بدراعة جميلة
وأقل واحدة منهن تتزين بإسكارف على علم الكويت
أما أمرحهن فدخلت وهي تصفق وتغني بأغنية وطنية
رفرف يا علم بلادي
نسبة لعلم أمي عزيزة المعلق بالخارج
الشابات تفنن بالقمصان القطنية التي تجسد هذه المناسبة
وقد إخترت أجمل القمصان ليزين البوست بصورته
بهرتني أمي عزيزة بإستعدادها الكامل لهذا العام
لا أعرف من أين إستطاعت أن تجمع كل تلك التفاصيل الجميلة لهذه المناسبة
إستكانات ... مطارات شاي وقهوة ... مفرش طاولة جميعها تحمل علم الكويت
حلويات كويتية أصيلة بداخل ( طوس معدن )
سمسمية ... وقبيط ( المن والسلوى ) ... وغريبة أصلية
أما المفاجأة فكانت كنار سدرة دار عزيزة موزع بأواني على الطاولات
في العادة تطرح شجرة السدرة ثمارها في منتصف مارس
ومن الغريب أن تطرح السدرة في هذا الوقت المبكر
وأتوقع ربما أرادت السدرة مشاركة أهل الدار أفراحهم
أما أمي عزيزة فتضع بجانبها كيسا مليئا من أطواق الشعر للبنات بتصاميم جميلة وفصوص براقة جدا بألوان علمنا توزع منه على البنات الصغار يلبسنه على الفور وهم بغاية السرور
ويطلبن الإذن من أمهاتهن لتلبسنه للمدرسة ( لزوم التكشخ )
دامت أفراحك يا كويت
ودامت أفراح شعبك بك
وحفظ الله الكويت وشعبها من كل مكروه

والسنة القادمة نعدك يا كويت
بإحتفال يليق بيوبيلك الذهبي بإذن الله

.

.

.

إجازة قصيرة وراجعة لكم بإذن الله

:)

الأحد، 14 فبراير 2010

فالنتاين ... صداقة



ثلاث سنوات مرت على هذه الذكرى ولا زلت أذكر تفاصيلها كأنها مرت البارحة !
موقف عشته قريبا من بطلاته ... وحرك فيني مشاعر لا زلت لا أعرف كيف أصفها ؟
بالأمس تحديدا تذكرته وأنا أتجول في مركز سلطان سوق شرق وقد إكتسى باللون الأحمر لعيد المحبين ... عيد القديس فالنتاين !
فتيات بعمر الزهور ... وأولاد في مقتبل العمر ... وشباب وشابات
كل منهم يبحث لنصف روحه الأخرى هدية حمراء !
هل حقا هذا النصف يستحق هذه الوردة المشتعلة إحمرارا وشوقا وشعرا للمحبين ؟
طرأت على بالي الخالة أم حمود الله يطول بعمرها وما حصل لنا معها
في شهر فبراير منذ ثلاث سنوات تقريبا
عزمت الخالة أم حمود على السفر إلى لندن
والخالة أم حمود بالمناسبة هي قريبتي وإحدى صبايا دار عزيزة
لا تطيق السفر ولا تحب الجو البارد وليست من عشاق لندن تحديدا
ومع ذلك أصرت على السفر عندما علمت أن صديقة عمرها ( أم سالم ) في حالة مرضية حرجة وقد دخلت العناية المركزة في إحدى مستشفيات لندن وإن فرصة شفاءها تتطلب معجزة من رب العالمين
ولأنني من ربع ( من طق طبله قال أنا قبله ) ولحبي للندن رافقتها هي وإبنتها الوحيدة مريم وبإيعاز من أمي عزيزة لأكون في جانب مريم في حال إحتاجت لأي مساعدة
خوفا من تعرض أمها ( أم حمود ) لأي مضاعفات صحية أو نفسية بسبب مرض صديقتها الحميمة ( أم سالم )
سافرنا للندن وهناك كان البرنامج اليومي للخالة أم حمود هو زيارة صديقة طفولتها ومراهقتها وشبابها وأمومتها ( إن صح التعبير ) أم سالم !
وبما أن زيارة أم سالم كانت ممنوعة كونها بالعناية المركزة ورغم علم أم حمود مسبقا بذلك إلا أنها أصرت للسفر لصديقتها لتتفقدها عن قرب ولمؤازرة بنتها الثانية كما تطلق عليها ... حصة
وحصة إبنتة أم سالم وهي الوسيط بين أمها وصديقتها أم حمود !
كانت الوحيدة المسموح لها بالدخول على والدتها المريضة
خالة أم حمود كانت تستيقظ باكرا وتحثنا على الإستعداد للخروج سريعا لتلحق على بداية موعد الزيارة في التاسعة صباحا
كنا نقطع الطريق معا للمستشفى مشيا على الأقدام يوميا
تتوقف عند محل بيع المجلات والجرائد ... تشتري جريدة اليوم ... وتكمل مشيها للمستشفى وعندما تصل لغرفة أم سالم تجلس وتقرأ بنية الثواب والأجر والدعاء بالشفاء لحبيبتها أم سالم بعض السور القرآنية وتدعو لها دعاءا حارا بين دموعها الصادقة
هكذا كان حالها طوال شهر كامل وهو مدة بقاءنا بلندن حتى الخامسة مساءا موعد إنتهاء الزيارة !
تسأل حصة عن صحة أمها وتطورها
تسأل الدكاترة و هيئة التمريض عن إمكانية شفاءها
ترسل تحياتها وسلامها ودعاءها عبر حصة
لا تكل ولا تمل من لهج لسانها بالدعاء لأم سالم
تقرأ قليلا من الجريدة لترميها بقلق وتعود للدعاء لأم سالم
مع إن وجودها كان بالغرفة المخصصة لأم سالم ولم تشاهدها إلا أنها كانت أهدأ روعا من حالها بالكويت وأكثر طمأنينة على أم سالم كون المسافة التي تفصلهما قليلة وإنها تجلس ما بين أمتعة وأغراض أم سالم الشخصية
حتى جاء يوم ودخلت علينا حصة برفقة الدكتور وقال لخالة أم حمود إنه سيسمح لها وحدها بزيارة صديقتها بعد أن يتأكد من سلامتها من الرشح أو الكحة !
بعد إنتظار دام نص ساعة تقريبا دخلت علينا خالة أم حمود مستبشرة ومتهللة الوجهة
لدرجة إنها عزمتنا على عشاء في مطعم الإيراني
وهي بغاية السرور لرؤية صديقتها
كنت أعلم بصداقة خالة أم سالم وخالة أم حمود الوطيدة
وأعلم أن كل واحدة منهما سمت إبنتها الوحيدة على إسم الأخرى
لكني كنت أجهل قصصا كثيرا جمعتهما معا وكونت ذكريات جميلة
لا يذكر فيها إسم حصة ( أم حمود ) حتى يقترن معها إسم مريم ( أم سالم ) !
حكت لي عن شقاوتهما وهم صغارا
تهور المراهقة البسيط والذي يكاد يكون تصرفا عاديا في مقياس وقتنا الحالي
قيادة السيارة سرا في البر بعيدا عن عيون والديهما !
قصص الحب السرية التي جمعتهما مع أزواجهم حاليا !
قصص مكاتيب الحب والغرام وعبارات الغزل المضحكة التي حفظوها من أغنيات أم كلثوم
وفريد الأطرش وعبدالحليم حافظ دون فهم مقاصدها في كثير من الأحيان !
لدرجة أن إحداهما قالت لحبيبها في مكتوب ... إني أغرق .. أغرق
وكانت تقصد تغرق في حبه .... أما الحبيب ففهم إنها تريد أن تنتحر يأسا من وضعها بدونه
فأقام الدنيا ولم يقعدها .... لإنقاذها
بينما هي كانت فوق السطح تستمع من الراديو لإحدى أغنيات عبدالحليم حافظ وتطلق آهات الحب الحارة !
:))
قصة إنكشاف أمر حبهما بعد أن ( فتن ) عليهما أخو إحداهما الصغير لأنهما لم يرضخا لطلبه ويسمحا له بالخروج ظهرا للسباحة في البحر القريب من بيتهما !
:(
مرت الأيام وكل يوم أستمع لحكاية من أم حمود من حكايات الذكريات الحلوة
حقيقة كنت مستمتعة بهذ الذكريات .... لكني كنت أخجل أن أطلب منها أن تحكي لي أكثر
مراعاة لظرفها العاطفي المؤلم
كانت تتذكر بكل حب وهي مبتسمة .. ثم تطلق زفرة حارة عندما تتذكر حال صديقتها الحالي
في يوم يشبه يومنا هذا كنا متوجهين كالعادة للمستشفى مشيا على الأقدام
توقفت خالة أم حمود قليلا كالعادة عند أحد المحال لأخذ جريدة اليوم
وأكملنا أنا ومريم سيرنا نحو المستشفى بخطوات بطيئة لتلحق بنا خالة أم حمود
كنا مأخوذتان بديكوات الفالنتاين البسيطة والجميلة
كانت أقل مبالغة وأكثر ذوقا من ديكوات محلاتنا في الكويت في هذا العيد
عندما وصلنا لباب المستشفى إكتشفنا إن خالة أم حمود تحمل وردة حمراء إشترتها عند توقفها لشراء الجريدة
إبتسمنا لها وداعبناها بكلمات قليلة ... وردت علينا بالإبتسام والصمت وهي تعتزم أمرا ما في بالها !
دخلنا وتوجهت هي مباشرة للدكتور وطلبت مقابلته وتكلمت معه قليلا
ليأخذنا نحن الثلاثة للعناية المركزة
أدخل الدكتور الخالة أم حمود لغرفة العناية ووقفنا بالخارج نراقب الموقف عبر الزجاج الفاصل بيننا وبينهم
كانت حصة موجودة بجوار والدتها التي رأينا الفرحة تنطق من نظرات عيونها لرؤية صديقتها العزيزة أم حمود
جلست خالة أم حمود بعد أن قدمت الوردة لأم سالم وأخذتها حصة منها مشكورة
:)
أم سالم كانت تضحك وتعلق على الوردة الحمراء وأم حمود ترد عليها وهي تحتضن يديها بيديها الثنتين ونظراتهما معلقة ببعض
تبادلتا الأحاديث الودية ونحن نراقب من وراء الزجاج اللقاء الناجح بينهما
كانت أم سالم بكامل وعيها ... وبحال أفضل من بداية وصولنا للندن .... تعي ما حولها ... وتتجاوب معه وإن كانت غير قادرة على الكلام بشكل سليم أو الحركة
نفهم من الحركات أن خالة أم حمود تسأل أم سالم إن كانت تذكر عدة مواقف مضحكة جمعتهما معا ؟
وأم سالم تهز رأسها موافقة وترد بكلام غير مفهوم كثيرا تساعدها حصه على قوله
كان موقفا مؤثرا ونحن نراقب من الخارج لقاء دام أكثر من نص ساعة
هدية حب ... نظرات حب ... ذكريات حب ... عشرة حب .... ولقاء حب
خرجت خالة أم حمود بعدها ولم تنطق لنا بكلمة
كانت فرحة ... وحزينة في آن واحد
هل بسبب وضع صديقة عمرها الصحي والعاجز والغير مألوف بالنسبة لها ؟
أم بسبب إحساسها بأن هذا اللقاء قد يكون الأخير ؟
أم بسبب شعورها بخلو مكان توأم روحها داخل نفسها قريبا ؟
وبالرغم من كل تلك التساؤلات إلا أن هذه الزيارة تركت الأثر الكبير في نفس كل منهما
تركت الفرح بلقاء الأحباب
وكأنما أرواحهما تاهت ... ثم عثرا على بعضهما البعض
شخصيا لم أر صداقة كصداقتهما ؟
من شدة حبهما لبعض نسبوا الأفضال لبعضهما البعض
لدرجة لا نعلم معها أين الحقيقة ؟
وكمثال بسيط كانت كل واحدة منهما تقول إنها تربت في بيت الأخرى وإن والدة صديقتها لها الفضل في توجيهها وتربيتها كأحسن ما يكون
عدنا للكويت بعد ذلك بمدة قصيرة لنفجع بخبر وفاة أم سالم بعد شهر من زيارتنا لها
وكانت أم حمود تقف أولى المعزيات بصديقة عمرها وحبيبتها أم سالم
بجانب إبنتها حصة التي أسمتها أم سالم على إسم صديقتها وأخت دنياها
السيدة : حصة حمود
كثر الله من أمثالها وأعانها على
فقدان صديقة عمرها
السيدة : مريم عبدالله
رحمها الله وأسكنها فسيح جناته

الخميس، 26 نوفمبر 2009

عيد أضحي سعيد

وأقبل علينا عيد الخير
عيد اللحم ... عيد الحجاج ... العيد الكبير
مطر ... وبرد ... وجو جميل
نعمة من الله
إشنبي بعد :)
سمعتوا عن اللي كثروا خطاطيبها وبارت
هذه أنا :)
ولكن فعلت ذلك بإختياري وعن قناعة
عروض ( كشتات بر ) كثيرة تلقيتها
وإغراءات لسفرات قصيرة مع صحبة جميلة ... طالما حلمت بها
إلحاح من أحبابي لأوافق
ومع ذلك الجو الجميل ... رذاذ المطر الذي طال إنتظاره... لسعات البرد الخفيفة 
وبيتنا الدافي يغرونني أكثر للبقاء في الكويت
رفضت طلعات ( الوناسة ) وفضلت عليهم
بيتي الهادي ... أشعر أنني مشتاقة إليه
ساعات العمل الطويلة والإلتزامات العائلية والمسؤوليات الكثيرة تشغلني عنه أحيانا
قررت أن أكون في بيتي
بصحبة كتاب طال إنتظاره لتصفح أناملي
و( دوة فحم ) تضم بين جنباتها ( قواري ) ملونة
يتقدمهم شاي ورق بالحليب بنكهة الهيل العطرة
أضيف عليه قليلا من الزنجبيل في الأيام البارده 
أقراص كيك العقيلي
وأصابع الدرابيل
في صباحات العيد وأمسياته
سأخلط رائحة البخور
برائحة شواء الكستنة والبطاطا الحلوة
وأشارك أحبابي الباقين بالكويت هذا العبير المميز
ونحلي جلساتنا بالرهش والحلوى الدافئة
الفرحة ... نصنعها بأنفسنا
بالطريقة التي بحبها ... وبأسهل الطرق
كل عام وأنتم ومن تعزون بألف خير
عيدكم مبارك
:))
والله يحفظ حجاجنا ويرجعهم بالسلامة
آمين

السبت، 19 سبتمبر 2009

بلاك بيري وخنازير

في العشر الأواخر من رمضان ... أحاول أن أقسم وقتي بين العبادات قدر إستطاعتي
عمل ... قراءة قرآن ... تسبيح ... رعاية أسرة ... صيام .... وطبعا صلاة
صلاة قيام الليل لها نكهة مميزة .. عندما ينقلب الليل نهارا بسبب حركة الناس طوال الليل حتى ساعات الفجر وإشراقة الشمس ... نمشي من وإلى المسجد دون خوف من الظلام أو من تأخر الوقت ... أمان وهدوء وسكينة .
أكثر ما شد إنتباهي هذه السنة في صلوات التراويح وقيام الليل في المسجد هو إدمان المصليات على إستعمال هواتف البلاك بيري ... ما أن تنتهي ركعتين حتى تلتقط المصلية هاتفها تستقبل وتبعث رسائل ... يكبر الإمام ونبدأ الصلاة وهي مشغولة بإكمال رسائلها والمحادثة !!!
أمر آخر فرض نفسه ثقيلا علينا هذه السنة ... إنفلونزا الخنازير
مثلما إستقبلنا رمضان بهلع من إنفلونزا الخنازير ودعناه بذات الهلع وإن صرنا أكثر توعية بسبب الدعايات المكثفة
زدنا بجرعة النظافة الشخصية أثناء العطس وتعقيم اليدان بالمعقم أو الماء والصابون
حرصنا على حمل مناديل ورقية وتوكلنا على الله وتوجهنا للمسجد لصلاة قيام الليل
ولكن يبدو أن هذا هذا ليس كافيا ... فالعمر غالي ... ومحد له خلق ( يتخنزر )
أثناء أول ركعتين يبدو أن رائحة الأطياب والبخور قد هيجت صدر إحدى صبايا الدار لتدخل في نوبة كحة متتالية ..... وأثناء أول سجدة يبدو أيضا أن أمي عزيزة إستنشقت بعضا من غبار السجاد فداهمتها نوبة عطاس متكررة إحتارت معها أين تلف برقبتها وماذا تفعل ؟
إنهينا أول ركعتين وشرعنا بتطبيق التعليمات بتعقيم اليدين ..... لنسمع أصوات تذمر وإحتجاج من المصليات تبرعت إحداهن ورفعت صوتها لنسمعها : اللي تكح وتعاطس إشحقة يايه المسجد وتعادي خلق الله ؟ خواتي جزاكم الله خير قعدوا في بيوتكم وكحوا وعاطسوا على راحتكم !
نسمع صوت يرد عليها من الخلف : يعني إشلون ؟ بعد إشدراها إذا بتكح وإلا تعطس ؟ ... اللي تخاف من شي خلها تقعد في بيتها !
وسط هذا الهرج ... وإنقسام الناس لمؤيد ومعارض
فضلنا الإنسحاب بهدوء مع تأكدنا من خلونا من الأمراض .... والإنتقال لمسجد آخر وقررنا في حال تكرر الأمر سنقيم صلاة الليل بمنازلنا .
هذه الحادثة المزعجة بالنسبة لنا ألهمت إحدى صبايا الدار الظريفات أثناء تسوقها في مكان مزدحم أن تتظاهر بالعطس عدة مرات .... وعندما توقفت كانت وحيدة أمام البائع تنتقي ما تريد وتحاسب وتكاسر بالسعر على مزاجها ... ثم خرجت وهي تمتدح البائع وبضاعته بصوت مسموع لتشجع الزبائن اللي طفشتهم للرجوع له مرة أخرى !!!

تقبل الله طاعتكم أجمعين وعيدكم مبارك ... وتسعة أيام وايد حلوين وخوش عيدية :))

السبت، 21 مارس 2009

عيد الأم

مؤخرا علمت أن الرحلة التي حصلت بعد حصولي على الثانوية العامة كانت مدبرة من أمي وأبي .... أما التنفيذ فنفذته أمي عزيزة بجدارة .
أرادت أمي أن أتسلح ببعض النصايح وأنا على أبواب الحياة الجامعية والمسؤولية ، كانت في حيرة ... كيف تتصرف بدون تلقين مباشر مرفوض من مراهقة مثلي بذلك الوقت !!!!
وبينما كانت هي ووالدي يسولفون لجدتي عن همومهما ومخاوفهما في تربية الأبناء وبخاصة وإن بنتهم البكر على أعتاب الحياة الجدية ............... طمأنتهم أمي عزيزة بأن خوفهم مبالغ فيه وإن البنت إسم الله عليها ( اللي إهي أنا ... إحم إحم ) الله هاديها ... وقالت : أنا بعلمها شوية دروس للحياة مثل ما علمت عيالي .... وتركوا الطريقة علي !
كانت متعودة على السفر إلى مصر كل سنة مع جدي الله يرحمه .... وواظبت على تلك العادة بعد وفاته .... فصارت تصطحب معها صديقاتها وأقاربها .
أقنعتني جدتي بأني معزومة على السفر في تلك المره كهدية لنجاحي وحصولي على مجموع جيد من الثانوية العامة .
قضيت أسبوعان برفقة مجموعة .... لا تجمعني معهم أي إهتمامات مشتركة ولا تناسق بالأعمار !!!
كانت رحلة لها نكهة خاصة تختلف عن غيرها وذكراها لا تزال حاضرة بذهني وكأنها حدثت البارحة .... ففيها فرحت ... وزعلت ... وبكيت ...وتعسرت .... وضحكت ... وإستانست ....
وبالمقابل تعلمت الكثير أسرار وأصول التعامل مع الناس .
لم يكن قد سبق لي السفر مع مجموعة مصر بالذات بإستثناء أمي عزيزة التي أسافر معها كثيرا
مع إني كنت أراهم دائما بدار عزيزة ....لكنها كانت معرفة فقط .... يعني أعرفهم وما أعرفهم ولم أتعامل معهم بأكثر من السلامات والأحاديث العابرة الخفيفة .
الرحلة كانت كورس مكثف لكيفية التعامل مع البشر بدون توجيه مباشر
تشربت الكثير من الدروس في تلك الرحلة من غير أن أعي بأهميتها
بعضها كان مزعجا .... مثل إكتشاف عيوب الناس والإضطرار للتعامل معهم مثل أم راشد الحنانة !!!!
وبعضها كان ممتعا .... مثل التسامح الذي يجمعهم كلما إختلفوا على شي
خلافات بعضها كانت تسوى والكثير منها لايسوى مثل معايات... أو مزاج .... أو طبع أقشر !!!
تعلمت أدب الإختلاف مع الغير .... نعم للخلافات أدب ...
تعلمت أدب الخصام مع الغير ....كنت صغيرة وكنت أعتقد أن تعليمي وحصولي على مجموع عالي في الثانوية العامة يفضلني عليهم بكثير من الأمور أولها المعرفة .....
جاهلة إن خبرة الحياة هي أفضل تعليم .... والليونة في التعامل لها مفعول السحر
تعلمت إن المواقف الصعبة والأسفار تكشف معادن الناس .... كانت فكرتي عن إحدى المسافرات معنا إنها طبانة وثقيلة طينة .... وبصراحة لم أكن أحبها.... وكنت أستغرب لماذا تعزها أمي عزيزة جدا وما ترضى عليها ؟!
بعد تلك الرحلة صارت أعز وحده لي من رواد دار عزيزة
تعلمت التأقلم والتنازل في بعض الأمور بمزاجي .... فقد كانت أمي عزيزة تغمز لي بأن أتغاضى عن موقف معين عندما أدخل بجدال أو أصدام برأي إحداهن .... وعندما أنفرد معها بالليل تقول لي : يا بنيتي مشي الموقف مو كل شي تدققين عليه .... وبالذات إذا ما كان ضارج بشي .... وتكمل ضاحكة :
خذيتي طبع إختي ساره الله يصلحها .... هههههه .... كانت زعول وعوبه من صغرها ههههه
تعلمت أدب المشاركة في الأحاديث ...مشاركة المكان ... مشاركة الأشخاص ... مشاركة الإهتمامات
تعلمت إحترام خصوصية الناس وإن الصداقة لا تعني خرق حاجز الخصوصية للأصحاب
تعلمت التمهل في الصداقة .... فالصديق الصدوق شيء قيم .....والصاحب ... ساحب
تعلمت إن المجالس أسرار ... مو كل اللي نسمعه للنشر .... ولا كل شي ندري عنه مباح للنشر
تعلمت تدبير أموري المالية فأبي أعطاني مبلغ من المال ..... وجدتي همست لي عندما وصلنا لمصر : سانعي في أوبيزاتج ...... ولا تفسفسينهم ....... إخذي هدايا حق أمج وأبوج وإخوانج ...... وإخذي اللي محتاجته ولا هو متوفر بالكويت ........ مو كل شي يعجبج وهو ما له فايده تاخذينه !!!
مؤخرا فقط علمت أن مشاركتي في سفرة مصر كانت لتهيأتي للحياة وإكتشاف صنوف البشر وعدم التسرع بالحكم عليهم .... وصدقت أمي عزيزة عندما قالت إنها هدية نجاحج
أحسست بقيمة هديتها بعد سنوات .... معظم الهدايا ( نقود – سيارة – ميدالية – عزايم مطاعم – عطور – قطع ذهب بسيطة ) التي تلقيتها بنجاحي لم تعد عندي
وظلت قيم الرحلة مرافقة لي
أه .... ولكن وهذا لا يعني إني صرت مثالية .... وخوش بنت !!!!
فلا زالت ترافقني بعض الأطباع المزعجة لغيري ... ولحد الحين فيني بعض العادات التي أتمنى النجاح بتغييرها مستقبلا ..... وأمي تقول هذي العادات والأطباع راح تخف مع التقدم بالعمر ...... وممارسة الأمومة
دخلت الجامعة وتخرجت .... وإشتغلت .... وتزوجت .... ودورس الرحلة ترافقني .... فالتعامل مع الناس لا ينتهي .... لأكتشف معها دروس أخرى .... أخزنها ... ترقبا للزمن الذي سيحتاج صغاري لتلك الدروس .
شكرا لك يا أمي .... وشكرا كثيرا لأمي عزيزة أطال الله بعمرها
التقدير والإحساس بقيمة الأم ومتاعب الأمومة نستشعرها عندما نكون أمهات
وبمناسبة عيد الأم أحب أن أذكر شي ..... من صارت موضة عيد الأم .... تقبلت أمي عزيزة الهدايا عن طيب خاطر لمدة ثلاث سنوات متتالية
بعدها أعلنت إن مخزنها فايض من الإستكانات والأواني المنزلية ... وكبتها ما عاد يشيل الشالات والعطور .... والذهب ما عاد يستهويها مثل قبل .... فصارت تهديه للممرضات في المستوصف والمستشفيات كلما أعجبت ممرضة بخاتم أو أسوار .
وقالت لنا بصراحة هديتي اللي أبيها منكم :
إنكم تسمعون كلامي زين وتقولون صاجة أمنا .... مو تدخلون الكلام من إذن وتطلعونة من الإذن الثانية وتقولون أمنا إشعرفها كبرت وخرفت !!!
وما تزعلوني وتقاطعوني أو تشيلون روحكم وتثقلون خاطركم علي لأي سبب كان ..... وفي عيد الأم تركضون لي بالهدية !!!
ترا ما راح أفرح فيها :(
فرحتي هي برضاي عليكم :)

كل عام وأنتم بخير يا أمهات :)

الأربعاء، 25 فبراير 2009

أم عبد العزيز

أم عبدالعزيز نموذج جميل وفريد لحب الوطن ... وطنية من الدرجة الأولى .... حرارة حب الوطن دائما مشتعلة في قلبها وروحها .
تعمل بدافع الحب القوي للوطن منذ سنوات وبشكل طبيعي دون تصنع ...... ولا تأمل حتى كلمة شكرا من أحد ... ومع ذلك كرمها المحافظ بإحتفال مخصوص لها سعدت به جدا ووضعت صورتها مع المحافظ في مكان بارز في مجلسها اليومي .... تحكي لأحفادها وضيوفها عن مناسبة الصورة .
ذكرتها الآن مع إحتفالات الكويت بعيدها الوطني ... مع إن أيام السنة كلها عيد وطني عندها
فحتما سوف تدخل علينا اليوم في يوم عيدنا الوطني هذا وهي ترفرف بعلم بكل يد ...... وتغني بأغنية وطنية مع تشكيلة من الباجات على صدرها تحمل صور الأمير وولي عهده حفظهما الله .
أم عبد العزيز مربية فاضلة في المنزل .... والمدرسة أيضا .... تقاعدت بعد سنوات طويلة من العمل كناظرة في مناطق كانت تعتبر بعيدة جدا في وقتها دون أن تتذمر أو تطلب نقل لمدرسة أقرب ... وهي القادرة على ذلك إن أرادت وببساطة .
الحي الذي تسكن به يعمل لها ألف حساب .... لأنها لا ترضى بالغلط ... ولا بالمناظر المؤذية
رؤية القمامة أمام منزل أحد جيرانها مرمية بلا مبالاة تزعجها .... فلا تردد من ضرب جرس باب المنزل وتنبيه أصحابه بأن منزلهم الجميل الذي تعبوا وصرفوا عليه الكثير من المبالغ ليكون فخرا لهم ... تشوه بسبب منظر القمامة المهمل أمامه .
يعرفها المسؤولون عن النظافة ببلدية الكويت جيدا لأنها دائمة الإتصال عليهم لإيصال ملاحظاتها عن تغيب سيارات النظافة مثلا أوتغيب عمال نظافة الشارع أو وجود مخلفات بناء تعيق حركة المشاة بالشارع ..... ومؤخرا إتفقت مع البلدية على يوم محدد في الإسبوع يرسلون لها سيارة النظافة مع عاملين إثنين ترشدهم على أماكن تجمع القمامة في المنطقة مثل : أغصان الأشجار المقصوصة ... وتراكم قطع أثاث مهملة ... أكوام مجلات وجرايد مهملة في المنطقة ... إلخ من أنواع الزبالة .
في يوم إشتهيت نوع معين من الفطاير يبيعه المخبز القريب من منزلها ( المخبز يقع داخل مجمع صغير ) وبينما كنت واقفة أنتظر تجهيز طلبي سمعت مدير المخبز يصيح بعمالة : إربطوا الزبالة كويس يا أولاد ... وبلاش ترموا الفطاير النظيفة .... جمعوها مع بعض في كيس نظيف .... أحسن تجي الحاجة أم عبد العزيز وتبهدلنا !!!
إبتسمت لأني أعرف أم عبد العزيز شخصيا وأسمع حكاياتها عن حرصها على المنظر العام للمنطقة والبلد عموما ..... ولكني لم أتوقع إن عمال المخبز يعملوا لها حساب أكثر من خوفهم من مخالفات البلدية !!!
سألته وأنا أدعي الجهل : الحاجة أم عبد العزيز تطلع مين بالزبط ؟
رد علي بنبرة ضيق : الله يسامحها .... دي ست كبيرة جارتنا في الحارة ... تجي وتبص ع الزبالة وتشخط فينا ما تخافون ربكم الصمون مرمي بالأرض ( يقلد كلامها )
وإلا تقول الطحين واصل للشارع مو حرام عليكم ...هذي نعمة الله ...يا الفساقة ... وديت كلمة وحشة أوي بالكويتي .
نعمل إيه ...ست كبيرة وماعندهاش شغل الله يكون بعونها !!!
وإيه ... ( يستدرك ) ... وإن ما عملناش اللي تقول عليه ... تنده للبلدية تجي تخالفنا !!!
أرد عليه : عفيه عليها لازم تحافظون على نعمة الله أولا وثانيا على النظافة .
يكمل مدير المخبز وقد بدل نبرته لإعجاب : عارفة يا ست هانم ... الحاجة أم عبد العزيز دي ست أميرة خالص .... تعمل حاجات كويسة أوي .

أسأله : زي إيه مثلا ؟
مدير المخبز : كان فيه حفرة جنب المسجد اللي جنبينا هنا هو ( يؤشر بيده ناحية المسجد القريب )
شافتها الحاجة وهي تمشي كل يوم حوالين الحارة منها رياضة ومنها تتأكد من النظافة والترتيب
جت وسألت المحلات حوالينا مين اللي عامل الحفرة دي .... أصلها فاكرة إن حد من الوزارت عاملها ... ولما تأكدت إن الحفرة مفيش حد حيردمها خافت إن حد جاي مستعجل للصلاة ويوقع بيها ... قامت جايبة رمل وبلاط وطلبت من الهنود والبنغالية والأولاد اللي بيجمعوا عند البقالة إنهم يردموا الحفرة .
إنتهى حديثة وسلمني طلبي ... وعند خروجي من المخبز لمحت أم عبد العزيز واقفة بعباءتها وهي تمسك الشمسية فوق رأسها تراقب عامل منزلها يقص زرع الشارع .
إقتربت منها وسلمت عليها وسألتها : ها شتسوين ؟
ردت : الزرع طال وصار يضايق السياق فخفت عليهم من الحوادث وغير إن شكله ما هو مرتب ..... فقلت للعامل عندي قوم طلع عدة الزرع ( مقص وغيره ) اللي عندنا وخلنا نرتب الشجر اللي في شارعنا .
إبتسمت لها وقلت : الله يعطيج العافية وكثر الله من أمثالج .
جيرانها رجال الحي يساعدونها إن طلبت منهم المساعدة وأحيانا من غير أن تطلب .
وأحيانا كثيرة تستعين بأقاربها للمساعدة .... ففي أحد المرات كانت ذاهبة مع سائقها إلى مكان ما فشاهدت إطار سيارة نقل ( إطار كبير الحجم ) على أعلى الجسر على الحارة اليمين للطريق فخشيت أن يتسبب في حوادث لا تحمد عقباها ... فإتصلت على رقم الطوارئ فلم يرد أحد فإستعانت بأحد أقاربها ليرسل لها سيارة شحن كبيرة مع عامل لينتشل الإطار من الطريق وإنتظرت حتى تمت إزالة الإطار بنجاح .
عاتبتها إحدى قريباتها ذات مرة : أم عبد العزيز والله تحبين الشقا ... لو أنا منج أصور المناظر اللي ما تعجبني وأنشرها بالجرايد .... والجرايد ممنونة لج تحب مثل هالمواضيع .
ورت عليها بإقتناع تام بعملها : إذا طالع بإيدي أعدل شي بسويه .... والجرايد خلها حق شي أهم .
في البداية هناك من إنزعج من أهل المنطقة منها .... ومع مرور الوقت صاروا يفتقدونها عندما تسافر .
نشرت هذا البوست اليوم وهي لا تعلم عنه شيئا لهذا لم أشأ ذكر إسمها الصريح حتى يأذن لي بذلك .... وربما يعرفها الكثيرون منكم .... من يدري ؟؟
فالعالم صغير جدا ... وأمثالها كثيرون قد لا أعلم عنهم شيئا
تبقى أم عبد لعزيز إحدى نماذج الحب بلا مقابل ....
فلا تنتظر تقدير .... ولا منصب .... ولا ترتجي معرفة الناس بها لتفوز في إنتخابات .
قواج الله يا أم عبد العزيز ....
فأمثالج يحتاجهم الوطن .
وكل عام وإنت بخير يا وطني

الجمعة، 13 فبراير 2009

أبشركم

اليوم عزمت على مصالحة ريلي ( دلوعة أمة ... ودلوعتي )
إستحضرت بذهني كل الوسائل اللي أعرفها وسامعتها من الناصحين من معارفي
نبشت بعقلي وقعدت أتذكر كل كلمات الأسف ... والحب ... والندم
وأحمد ربي إن عندي حصيلة لا باس بها تحفظتها من المسلسل التركي الشهير نور
اليوم الجمعة ...يوم إجازة ... ريلي يتأخر قليلا في الاستيقاظ من النوم ... موعده إستيقاظه الساعة التاسعة صباحا .
الريال متعود في هذا اليوم إني أقصقص أظافرة قبل لا يروح المسجد لصلاة الجمعة ( أمة معودته على جذيه وأنا مكملة على العادة ) .
قمت من الصبح ... الحمد الله ما كو غبار .... الجو صحو وجميل ... وقررت .... الريوق بيكون بالحوش .
بمساعدة الشغالة غسلت الحوش ... وطاولات الحديقة .... رشيت الزرع ماي ... طلع لونه الأخضر .... وبرفق رشيت الزهور بالماي أيضا ... ألوانها تسر العين ... رتبت المكان وفرشت الطاولة بالمفرش الأحمر المبكر بالأبيض ( خطوط مستقيمة متقاطعة بلونين أحمر وأبيض تشكل مربعات ) وصفيت الأواني .
جهزت الريوق كما يحبه .... حليب وشاي على الطريقة الهندية .... بيض شكشوكة ( مع إن فيه أزمة بيض بس درت على الجمعيات لين لقيت كرتون ) وشوية زيتون وجبن أبيض ... والأهم خبز إيراني مسمسم .
رحت للحمام ( أعزكم الله ) وكتبت على المرايا بأحمر الشفاة : أنا آسفة ... إذا بتسامحني راح أستانس وأونسك ... وإذا بتظل زعلان بأزعل لأني ضايقتك .... إذا تبي نصيحتي إرضى .... ترا مجهزتلك ريوق ما صار . ( هالخطة تعلمتها من فيلم عربي ! )
الريال قعد من النوم ودخل للحمام وهو مقلدم ....... وطلع من الحمام والوجه مستبشر ... يصفر وهو..... منشكح ... وينادي ..... وين الريوق ؟
طرت من الفرحة ... بلحظة كنت جدامه ... نقز من الخرعة وقال : بسم الله ... ول .. مو مصدقة ؟!
أنا : طبعا مو مصدقة ... إنت منت شوية عندي ... يا الله تعال شوف شنو مجهزتلك .
طلعنا للحوش وأنا ماسكة إيده .... ولما شاف المنظر
هو : أوووه ... كل هذا لي .... عيل كله بأزعل ...( يضحك )
إعجبته القعده بالحوش أمام الحديقة تحت أشعة الشمس اللطيفة
تريقنا بعد ما تأكدت إنه ما في خاطره شي علي ... وبعد الريوق
قصقصت أظافره ( هالمره سويت له مثل مانيكير الصالونات ونقعت ريولة بالطشت لزوم الباديكير )
وأشوة إن إحنا في الشتا وريوله مخشوشة بالدلاغات طول اليوم ومحافظة على طراوتها وليونتها .... يعني ما كو تشققات وبطوط بالريل ..... وإلا جان تندمت :(
شفت إن الجو مناسب لأفضفض له ما دام إنه مرتاح وريوله ماسكتها بيدي :)
أنا : تصدق كنت أحاتي إنك ما ترضى بسرعة وأمك اليوم لي زرناها تشوف أظافرك طويلة وتزعل علي ... ذيك الساع حتى ماي البحر ما يطهرني من زعل خالتي ... لا وفوقها زعلك .
هو : تصدقين عاد ... فقدت هذرتج وسوالفج الثلاث أيام اللي فاتوا ... أمس مريت على أمي ... جابت طاريج ومدحتج ... وأنا بعد قلت لها ... الله خير أشهد إنها بنت ناس ... تصدقين يا يمة إن صار لي مدة ما هديتها شي ... لا زعلت ولا قالت شي ... صاير الأزمة الإقتصادية بادي يطلع تأثيرها شوي شوي .... والجيب مو مثل قبل .... آآآآآه ( يتنهد )
يكمل : بالي هالأيام مشغول عشان جذي كنت حساس وزعلت عليج ... وإلا الموقف بكبره ما يسوى ؟
ذهلت وأنا أسمع ولأول مرة هالإعتراف الكبير ... وكسر خاطري ... وأنا أتساءل بيني وبين نفسي ... أزمة إقتصادية ؟ !
وأنا أفكر بهدية ثمينة ؟ ومصدقة روحي بعد إني متنازلة عن عيادي العيد وسفرة راس السنة ؟
أنا مواسية : يوم كان جيبك مليان ما قصرت علي يا بعد عمري ... المهم وجودك بينا ورضاك يا نور بيتي .
لاطفته بالكلام وهونت عليه .... لين ضحك ... يا الله إرتحت عدل
بخرته للصلاة وطيبته بخلطة الشيخ سديس ( توني جايبتها من العمرة ) وذهب للمسجد .
بعدها زرنا بيت خالتي ( أم زوجي ) وإحنا متراضين كأننا معاريس فرحانين ببعض ....
صج هدية الفالنتين اللي في بالي راحت علي .... لكن عساها خيره ... يمكن يرخص ثمنها مستقبلا ... وإذا ما حصلت عليها ما هي آخرة الدنيا ... المهم راحة وسعادة ورضى زوجي .
وشكله هالمره ما كو هدية فالنتين ... لأن باله مشغول بالأزمة الإقتصادية وآثارها .... ولمح لي إن طالب لي وردة وحدة بس .... ونوعها مفاجأة .
أنا : كل ما يجي منك غالي علي يا نظر عيني
توني راجعة من الزوارة قبل ساعتين ... وحبيت أطمن كل من إنشغل باله علي ..... كنت ناوية انزل البوست باكر الصبح ولكن حجم التفاعل الصادق خلاني أنزله فورا ... شكرا لكم جميعا ، كلامكم أوحى لي بطريقة المصالحة ونور عقلي وبصيرتي ... شكرا لكم من القلب .
زوجي مر علي وأنا منهمكة بالطباعة وسألني : تكتبين قصتنا ؟
قلت له نعم وأنا منصفق وجهي خايفة إنه ما يرضى
إبتسم وقال : عاد زهلقيني ... طلعيني خوش ريال ... وفرك إيد بإيد وزاد ضاحكا : الله باكر يتهاوشون علي المعجبات حتى مانيكيرك وباديكرك ما يجيب نتيجة معاي ؟!
على فكرة ... فكرة الباديكير والمانيكير وايد عجبت زوجي ... وراح نسويها له مرة كل شهر ... أنصحكم فيها ... بس المهم تسوونها بكل حب ... يعني لا تجربونها وإنتوا فيكم حرة على الريل !!!!
كل فالنتين والجميع بألف خير

الخميس، 12 فبراير 2009

هدية الفالنتين

من العشرة إكتشفت أن زوجي محترم وأخلاقه عاليه .... أول ما تزوجته إكتشفت إنه مدلل من والدته جدا لدرجة إنه بحياته ما قشر برتقاله أو أفندية .... دايما أمه تقشر له البرتقال وتخليه جاهز له بالثلاجة ..... حتى أظافره أمه اللي تقصهم له !
في البداية إسنتكرت ( بيني وبين نفسي طبعا ) دلال أمه له لهذه الدرجة ... ولكن من شفت إحترامه لي وأخلاقة العالية تغاضيت عن هالعيبين وصرت أسويلة مثل تسويله أمه عن طيب خاطر ... أمتنانا له على هالعشرة الحلوة .
وفوق هذا طلع زوجي من النوع اللي يدلل الحريم جدا .... يهديني بمناسبة ومن غير مناسبة .... يختلق المناسبات أحيانا ليهديني شي شافه بالسوق وأعجبه وحب يكون لي .
هالمرة حاطة في بالي هدية معينة ثمينة ناوية أخلي زوجي يجيبها لي في الفالنتين !
( له عادة يجيب لي هدية بهذه المناسبة )
وخططت حق هاليوم من رمضان اللي فات ... تنازلت عن عيادي عيد الفطر والأضحى ومصاريف سفرة راس السنة الميلادية ... حتى أجمع قيمة هدايا كل هالمناسبات !
مواعيد رجعة زوجي من العمل غير ثابته ... فأجلس أنتظر رجعته ... وأجابله على الغدا
هو يتغدى ... وأنا أسولف على راسه ( لأني شبعانه ومتغدية مع اليهال ) !
مره كان راجع من العمل وهو تافل العافية من إرهاق العمل وراسه مصدع .... وأنا راسي صاحي ومنطلقة بالسوالف .... سالفه ورا الثانية .... حتى رفع يده بإشارة لي للتوقف وعيونه مغمضة من الألم ... سكت فورا وأما مستحية من روحي .
من كم يوم طحت على مسلسل سوري إسمه أهل الراية يعرض ظهرا في محطة أم بي سي.... شدني جدا المسلسل... وقته مناسب لي وهو وقت إنتظاري لزوجي .
باقي أيام قليلة على الفالنتين ... المفروض إني أكثف إهتمامي لزوجي حتى أنال الهدية اللي مخططه لها من زمان ... لكن جرت الرياح بما لا تشتهي السفن !
إندمجت كثيرا ذاك اليوم مع المسلسل ... الأحداث كانت مشوقة .
لما إنتهت الحلقة ... تذكرت زوجي .... مرت الخادمة جدامي فقلت لها ألفت نظرها : شوفي الأكل لا يحترق .
ردت : بابا يجي ... خلاص غدا .
رحت له بالغرفة وإلا الريال نايم ... في سابع نومة .
قلت بعد شسوي ... قمت ونمت .... ولما صحيت كان طالع من البيت !
وبالليل رحت عرس ... ولما رجعت كان نايم .... المهم ما شفته إلا ثاني يوم الصبح !
الريال قعد من نومه وهو عاقد نونته ونفسه بخشمه .... يعني زعلان !
على هذرتني وسوالفي اللي بمعنى ومن غير معنى ... إربط لساني وماني قادره أبرر تصرفي لأن شاف بعيونه إشكثر كنت مندمجة بالمسلسل ومو حاسة باللي حوالي .
وعميت القصة بنومي وطلعتي للعرس قبل لا أشوف اللي بخاطره وأراضيه !
حدي ضايق خلقي على الهدية اللي طارت مني بسبتي .

الخميس، 1 يناير 2009

2009 .... سنة حلوة

كل عام والجميع بألف خير ....2009
سنة عساها تحقق ما عجزنا عنه السنة الماضية
إلهي تجعلها سنة خفيفة بمصايبها وثقيلة بأفراحها
إلهي تجعل خيرها أكثر من شرها
ربي لا تجعل ضغينة في قلوبنا على أحد إلا ومسحتها
ربي تجعلها سنة خضرة وليست غبرة علينا
اليوم أول يوم بالسنة ... لتكن أفعالكم فيه فال السنة
إبتسم ... تفاءل ... تسامح ... إعمل خيرا
لنكن ذكرى اليوم الأول من السنة ذكريات طيبة
إمنح نفسك مكافأة مجزية وحقق لها ما تريد
دلع ذاتك ..إسترخ ... إنصت
إنطلق نحو الفضاء وتمتع بالشمس الدافئة
أو متع عينيك وسمعك وأنفك بما تحب
إبحث عن الجمال وستجده حولك
ساعتان أو ثلاث تكفي لشحن روحك وحواسك
كوب شراب ساخن مع موسيقى هادئة في الهواء الطلق تحت الشمس
ترتشفه على مهل ... بسكون وتكاسل
أبسط تدليع ممكن أن تقوم به لنفسك
لا تدع أي كائن كان يستغل لحظات أنباسطك ويعتقد أنه الوقت المناسب
له ليطلب ما يريد !
إن حدث وحصل ما يزعجك في هذه اللحظات... إبتسم وتغاضى عنه أو أجله
فأمامك سنة كاملة تطلع فيها حرتك على من كدرك !

الاثنين، 29 ديسمبر 2008

سنة حلوة ... يا مسلمين

1430 سنة مرت على هجرة الرسول عليه الصلاة والسلام وقتها كان عدد المسلمين آنذاك لا يصل لتعداد دولة صغيرة بقياس اليوم ومع ذلك فعلوا الأعاجيب وأسقطوا تيجان إمبراطوريات ونشروا الإسلام وعاش أصحاب الديانات السماوية تحت حماهم بأمن وسلام .
1430 سنة مرت حافلة بالقصص والحكايات عن الإسلام والمسلمين وإنجازاتهم ...صحيح أننا بمرحلة إنكسار ...ومع هذا لا يزال بعض المسلمين يبهروننا بإنجازاتهم العالمية ... وإن كانوا قلة .
ترى ما الذي تغير الآن ؟ ... أعدادنا بالملايين ! ...ومع ذلك قلوبنا شتى ! ... بعضنا بحجة حرية الرأي يصدر كتب تسئ للرسول والإسلام !
والبعض لصق بنا جميعا كمسلمين صفة الإرهاب ! ... عندما نكون ببلدانهم يطلقون علينا لقب بن لادن لإغاظتنا ويعتبرونها ( فشة خلق) على ما جرى لهم ولا حق لنا بالانزعاج ... وتقوم الدنيا ولا تقعد إن رددنا عليهم بأنهم جميعا هتلر !
من حميناهم ( أصحاب الديانات السماوية ) بالسابق صاروا يستبيحون دماء إخواننا المسلمين وفي الأشهر الحرم دون رادع ولا اعتبار ديني وكأنهم يتعمدون التوقيت ....ونحن ... شعارات واستنكارات وخطب ومظاهرات .... ثم ... يذهب كل لمنزله :(
لا أعلم أين ضمير العالم الذي يهب لمساعدة كل حيوان ضعيف ... ضال ... أو يكاد ينقرض ؟
ويتحاشى حتى التعاطف مع أناس يقتلون بوحشية بعد محاصرتهم ....!
أقولها لكم ... للحق صوت عال ... وعنفكم لن يثني أصحاب الحق عن المطالبة به ... قد تبيدون أصحاب الحق بلحظة ولكنكم لن تبيدوا الحق حتى يتحقق .
ودعناك يا سنة هجرية بأسى على ما يحدث لإخواننا في فلسطين :(
وأملنا بأن تكون السنة القادمة سنة خير وسلام للإسلام والمسلمين :)
آآآآمييييييييييييين يا رب العالمين

السبت، 27 ديسمبر 2008

جالك يوم يا ....

بوشهاب بإختصار ...
إنسان فنان في قلب أي أناسة إلي أسى ودموع وهوشات ... يمتلك مقومات تساعده على السيطرة على الغير مثل الطول والعرض والصوت العالي... وبتعبير آخر يخوف ... وليته كل هذا وبس ... بوشهاب فاهم وعارف كل شي.... المعاياه فن لا يتفنه أحد كثره والكلمة الاخيرة لازم تكون له ... دائما مدخل عصه بشي ما يخصه وفارض رأيه بأتفه الأمور ... حتى بحجم جدر الغدا اللي بطبخون فيه !
في أول سنة زواج إشتكت زوجته عند أهلها من سيطرته المزعجة ... فرد عليها والدها : هذا الريال العدل .. تبون واحد تلعبون عليه ؟!
أما أمها فصبرتها وقالت لها : باكر يكبر ويتغير ... الرياييل تخف شطانتهم لي كبروا !
وعلى أمل إنه يكبر وتخف شطانته ... وهذا شي يحتاج لسنوات ... صارت أم شهاب في حالة حمل دائم ... تطلع من النفاس وتحمل ... حتي تذهب لبيت أهلها وتتنفس عندهم وترتاح من بوشهاب وحنته !
في أي طلعة بحر أو كشتة بر لازم يكون موجود معانا بحجة تقديم خدماته الجبارة ومرافقا لزوجته التي لا تستطيع عمل أي حركة إرادية أو غير إرادية من غير تعليق منه ........ ليش سويتي كذي ؟.... سوي كذي بدال كذي ؟ وسيطرته دائما تتعدى زوجته وعياله لتشملنا !
كلنا نتعزز لحالها ونطلب لها بالصبر وطولة البال ... لأنه محد يتحمله ...ومع كثرة العيال صار يعاملهم كأنهم في معسكر جيش .. محد له كلمه .. هو يامر ... وهم ينفذون ...وزاد الوضع في بيتهم تدهورا لما بوشهاب تقاعد من مهنته كمفتش بلدية على سوق الشبرة .
وصار متفرغ تماما لنجرة من في البيت وخارجه من الصبح رابط وزاره ويهاوش الجيران وعيالهم وسياقهم ... لعبتوا بالماي ! ... سفطوا سياراتكم عدل ! ...شيلوا زبالتكم ! ... طبعا كل هذا بصراخ ... وأم شهاب خنت حيلي ماكو لسان بالعه الغثا وساكته .
لين صار ذاك اليوم وبعد خمسة وعشرين سنة زواج... إشتكى بوشهاب من عارض صحي .... من يومها وأم شهاب متلبستها شخصية ثانية ما كنا ندري عنها .
تمردت أم شهاب على سخصيتها المستسلمة وطلعت حرة كل هالسنين من بوشهاب
وصارت قايمة وقاعده تسمعه كل كلمة تهيج الوساويس في رأسه مثل :
وا عليه عليك يا بوعيالي ... مسرع ما جالك المرض .. ما تهنيت بدنيك !
جارنا بوراشد إشتكى من نفس أعراضك ... ونام بالليل وما قعد !
الدكتور يقول حالتك غريبة ... كل الجلطات تمشي ... إلا أنت تنقز من مكان لمكان !
زوج بنت خالتي الدكتور يقول ما أبي أخوفكم .. بس إحتمال كبير يكون المرض الشين منتشر بلسانه ويحتاج لقص !
يقولون هذا اللي طلع ... وبعد في تحاليل وايدة ما طلعت نتايجها ... الدكاتره متعجبين إشلون عايش مع كل هالأمراض ... وإن طبت من مرض ما راح تتفكك من الأمراض الثانية !
وكل هالكلام تقوله أم شهاب بحجة إنها ما تبي تخش عليه شي ... بس المره لقتها فرصة ذهبية لتنتقم من عذاب السنوات اللي قضتها معاه ... وكل ما تشوف إن كلامها أثر فيه سلبيا تفرح وتقول بقلبها ... ذوق ما ذوقتني إياه سنين
بصراحة الريال صار من الخوف مثل الخرجة ... محد مصدق إن هالجبروت يبكي مثل الياهل
يتلفت يمين وشمال ما يبي أم شهاب تغيب عن عيونه ..... وصار يناديها جدامنا .... يا حبيبتي
يا قليبي ... يا الطيبة ....
وأم شهاب مستانسه بالتحول الجديد .... وصارت تداريه بزياده لتظهر إهتمامها له وهو يبكي ويقول للناس : شفتوا إشلون تداريني ... شهدوا على إني ما راح أأذيها ولا أضايقها !
وهي ترد عليه : ما جاك يا بو شهاب هالمرض إلا من كثر دعاوي الناس عليك ... وإلا أنا أم عيالك وأنت نظر عيني ... وإذا ما تحملتك من بتحمله عيل ؟
واستمرت على هذه الحالة حتى صارت إهي يد ورجل بو شهاب ويعتمد عليها بكل صغيرة وكبيرة !
ومن كثر ما تندم بوشهاب على ماضيه صار خوش ريال !
ويوم نفع فيه العلاج الصحي والعلاج النفسي اللي كانت تمارسه عليه أم شهاب جاب نتائج ممتازة ... إنتقلت أم شهاب للخطة الثانية وصارت تذكره بوعده للناس إنه يحسن معاملتها .. وكل يوم تكرر عليه
يا زينك وأنت طيب ....
ودي كله قاعده في البيت وأسمع سوالفك الحلوة ..... وتناديني بيالطيبة .... ويا حبيبتي جدام عيالي ...
عيالك وايد حابينك وانت حنون عليهم ... يقولون إشلون ما كنا فاهمين أبونا من قبل ؟ ...
تصدق إن الناس اللي يتحمدون لك بالسلامة ..... متحسفين إنهم ما ناسبوك يوم كنت تبي مره ! كانوا ما خذين فكرة غلط عنك ! ...
دير بالك ترجع لطبعك الأولى ... هالمرة إن دعوا عليك الناس ... ما لك إلا الصليبيخات !
الريال مسكين صدق روحه وبلع الطعم والله شافاه وإنقلب فوق تحت ومثل ما يقولون كثر الدق يفل اللحيم .....
أم شهاب بعد ما تطمنت من استقرار بوشهاب مع طبعه الجديد إنتقلت لخطة ثالثة وهي المحافظة على هذا الطبع ... وصارت يوميا تمدح بسلوكه الجديد المسالم وتألف له القصص عن مدح الجيران .. ومدح الأهل .. وفرحة الأبناء بأبيهم بالسلوك الجديد .... وما درى بوشهاب ولو يدري عمير بالصج جان شق ثوبه !!!
أذكر هذه القصة لأنه بإنتهاء هذه السنة تكون قد مرت ثلاث سنوات على ولادة بوشهاب الجديد ... وبسبب خوفة من عودة المرض مرة أخرى وراحته النفسية وتقبل الناس له بعد ما تغير ....تقبل وضعه الهادي وابتعد عن مداحر الناس ... مع إنه أحيانا قليلة يمر بحالات إنسحابية ترجعه لبوشهاب النجري ... إلا أن جودة صيانة أم شهاب لوضعة الجديد تأتي دائما بنتائج مرضية .

الخميس، 25 ديسمبر 2008

ماري كريسماس

ماري كريسماس وعيد ميلاد مجيد لأخواننا المسيح .... الكويتيين أولا والعرب ثانيا ولباقي الجنسيات ثالثا


وكل عام وأنتم بخير ...:))

الاثنين، 8 ديسمبر 2008

تهنئة بالعيد

كل عام وأنتم بخير وسلامة ....
أجواء العيد ذكرتني بموقف مرت به زميلتنا في العمل نور .... عندما حصل الموقف لنور لم تكن أكملت عامها الأول في الوظيفة ... وبحكم صغر سنها وجمالها كانت محط أنظار ورعاية الجميع ..... وقتها كانت عفوية وعلى وجهها مثل ما نقول .
أول عيد مر عليها بالوظيفة كان عيد الفطر فقامت بإرسال رسائل التهنئة لجميع الأسماء في هاتفها النقال بلا استثناء .... كانت سعيدة بالردود التي تصلها ... وشعرت بالامتنان والسرور لمن أرسل لها تهنئة ممن لا تعرف أرقامهم وذكرها بهذه المناسبة .
تقول نور : عيدنا وانتهى يوم العيد سريعا .... كنت مرهقة وبحاجة للنوم فذهبت للنوم مبكرا ....بينما كنت بعز نومي رن هاتفي النقال ... فتحت عيني ونظرت لشاشة الهاتف ..... اتصال من مفتاح ( موظف هامشي مثل ما أطلق عليه في إدارتنا ).... الساعة كانت الواحدة فجرا !!!!
مفتاح من الأسماء التي أرسلت لها تهنئة بالعيد حاله حال أي اسم آخر مخزن بهاتفي بحكم العمل معهم .
طار النوم من عيني ... ارتعبت ولم اعرف كيف أتصرف .... لم أرد على الاتصال .... بعثت رسالة لأم أنور ( موظفة قديمة خابزة وعاجنة الإدارة ومن فيها ) أبلغتها باختصار بما حدث وسألتها .... كيف أتصرف ؟
عقلي يقول أن هذا التصرف غير مقبول ... ولكن يجوز يكون مفتاح متعود يتصرف هكذا مع باقي الموظفات والموظفين ! ولكن .... التوقيت غير مناسب ! ماذا يريد في هذا الوقت ؟
قد يكون بحاجة لمساعدة ؟ أو هو بمأزق الآن ... ولم يسعفه الوقت ليفكر وخطر له اسمي !
عشرات من الأسئلة والخواطر مرت بذهني ... انقطعت مع صوت رنة وصول رسالة لهاتفي النقال .
فتحت الرسالة فكان رد موجز وسريع من أم أنور : بالك تردين .. قطع.. ما بقى إلا هالأشكال ؟
في اليوم التالي اتصلت أم أنور في ساعة مبكرة علي ... شايشة ومحذرة : ديري بالك من هالأشكال .... ترا مفتاح مشهور بهالحركة مع الموظفات ... وإذا تبين تردين عليه خل يكون ردك ناشف ... وما هو عادي يتصل على الموظفات لا بالنهار ولا بالليل .... إشدعوه بينقص عمره إذا ما عايد عليك ؟
عندما رجعنا للدوام بعد العطلة لم يذكر لي شي عن الموقف ولا أنا اهتممت بإثارة الموضوع معه ... كنت موظفة جديدة وخائفة ... لأني لا أعرف من أي نوع الرجال هو ... فمفتاح من الموظفين الذين ينشافون يوم ويختفون أيام .
إهماله لذكر تصرفه البايخ معي أكد لي إنه ما عنده سالفه ... ولو فرضت أن الاتصال حدث بالخطأ كما يحصل لنا أحيانا لأعتذر على الأقل برسالة هاتفية ..!
في عيد الأضحى بعثت برسائل التهنئة للجميع وأهملت مفتاح عن قصد ففي بالي إنه ما يستحق ..... جاءني اتصاله عصرا كما توقعت أم أنور بأنه سيعاود الاتصال في مناسبات ثانية .... لحظة انتظرتها طويلا وتدربت كثيرا على الرد بصوت واثق وناشف .
رديت : نعم ... ( نفسي بخشمي )
مفتاح بصوت ناعس : مفتاح معاك.... عيدك مبارك ...
أرد بسرعة لأقطع استرساله : عساك من عايده ... ؟ يكفي مسج .. ليش متصل ؟ ( لو قايلته إنطم لكانت أخف حدة عليه من تعبير صوتي الحاد والقوي )
مفتاح بنفس الصوت الناعس : أفا أفا... ليش زعلانه ... الدنيا عيد ... عطيني دقيقة أتكلم ولا تقاطعيني .... أنا من عادتي إني أتصل أبارك على الناس اللي تدز لي مسجات ! مع إنك ما دزيتي لي هذي المرة بس قلت بقلبي خل أصير أحسن منها !
ويخفف من نبرة صوته أكثر ويقول لي : يا وحشة ( قالها بلهجة مصرية )
طار صوابي من تماديه فانطلقت الكلمات مثل الرشاش من لساني : وحش اللي ياكلك قول آمين
ومن عادتك تتصل علي الناس في الفجر مثل العيد اللي فات ؟ أصولك وعاداتك جربها مع اللي مثلك ... عموما علمت أهلي على تصرفاتك وعطيتهم رقمك .... وهذي آخر مرة أسمح لك تتصل أو تدز مسج ... فهمت ... أنا الغلطانة اللي أحسبك واحد آدمي ... طلعت دبق يا دبق... أقفلت الخط بسرعة ....
طار صواب مفتاح هو الآخر ... لا أعتقد من الكلام بقدر ما هو قفل الخط بوجهه ... ظل يتصل عدة مرات حتى يئس ....
تبون الصج كل شي تدربت عليه ... إلا أنه يقول لي يا وحشة ... بصراحة ما دارت في بالي كلش علشان كذي خطتي ما مشت مثل ما تدربت عليها وطلعت خارج النص وحسب تعبير الشباب طقيت طوفه أو رصيف ... ما أدري شيقولون .... هي هي هي ..!
استحيت ولمت نفسي على طوالة لساني ....ومع هذا قلت لنفسي صار اللي صار وهو من بدأ والبادي أظلم .. وخله يتحمل ما جاه ..!
أما مفتاح فوصل إلى مسامعي أنه قال متحسرا : حسافة عليها ... مسرع ما خربوها ..... صارت ذيبه مثل باقي الموظفات !

السبت، 6 ديسمبر 2008

تروية ... ومربعانية

اليوم هو يوم التروية ... أول أيام الحج ويصادف أيضا أول أيام المربعانية ... بداية الشتاء القارص .... الله :)
ما نوصيكم الملابس اللي تشترونها للبس وليس للتخزين في خزائن الغرف !
الشعور بلسعة خفيفة من البرد شعور لذيذ ....
وما ألوم أحد على ولهه لهذا الشعور من بعد شهور الصيف اللاهبة ...
ولكن تشرب الأجسام من هذا البرد .... نتائجه .... ؟
أقول ؟
وإلا تحبون تجربون بنفسكم إشلون صاير دور الإنفلونزا ؟
كيفكم .. ما أحب أضغط عليكم ..!
على العموم ...
الله يسهل على حجاجنا ويتقبل منهم .... آآآآممممييييين
ومبروك عليكم دخلة الشتاء :)
والفال لما نبارك لكم بنزول المطر السنع ... إنشاءالله