‏إظهار الرسائل ذات التسميات شطحة ونطحة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات شطحة ونطحة. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، 13 أغسطس 2010

هدية عواطف الرمضانية

ثالث رمضان يمر علي منذ أن بدأت التدوين

طارق يطرق عليّ الباب ويسلمني كيس به لفة جميلة



أعرف من شكله من من ؟

لا أحد غيرها في هذا الوقت بالذات

صاحبة  اللفتة الكريمة

عواطف التي تكلمت عنها رمضان السابق والذي قبله

لا تشغلها مشاغلها ولا سفرها ولا زحمة الأسواق عن إعداد هديتها البسيطة ولفها

وإيصالها لأحبابها

هذه المرة آثرت أن أفتحها معكم

وهذه الهدية بعد فتحها



 
بطل شربت فيمتو

بطل شربت ليمون إيراني

لفة قمر الدين وكيس هيل صحيح

أما كرت بوطبيلة المعلق

فمكتوب عليه مباركة بالشهر الفضيل

وإعتذار عن الهدية البسيطة بسبب ظروف ترميم المنزل هذه السنة

ومثلكم أدرى بالعمال لي كانوا داخل البيت ؟؟؟

فما بالكم بشهر رمضان ؟

إختكم : عواطف الـ ....

لا أعلم ليش تمنيت أن يكون بطل شربت بيذان مع الهدية ؟

بخاطري أسوي محلبية البيذان على طريقة المبدعة في كتب الطبخ

عبير الراشد

هذه السنة بالذات إنقطع شربت البيذان عن الأسواق مبكرا !

يا شربت البيذان الغالي

فقدناك هذه السنة

تهون إذا كان أكبر  ما نفقد برمضان هو شربت البيذان ولا شي ثاني أكبر

عساكم ما تقفدون غالي

تهادوا تحابوا

ورمضان كريم

:)

الجمعة، 14 مايو 2010

كاك

معلومة سمعتها من إحدى صبايا الدار وأريد التأكد من صحتها ؟

ومالي غير أحبابي المدونين يفيدوني عنها ؟

مع إشتداد الحديث في دار عزيزة عن الحملات ذات الأهداف المحددة بفترة زمنية لحين تحقيق المرجو منها

والتي كانت أشهرها وأنجحها حملة ( نبيها خمس )

ومع حوستنا بحفظ وتسميع إختصارات بعض المؤسسات في البلد

وأشهرها ( بيتك )

إختصارا لبيت التمويل الكويتي

وأطرفها ( معرس )

للمؤسسة العامة للرعاية السكنية

ومع تبني كل تجمع لإسم مختصر يتكون غالبا من الأحرف الأولى لإسم التجمع الذي يروج له

مثل ( كان ) وهي الحملة التوعوية لمرضى السرطان

وهي بالمناسبة حملة إنسانية هادفة

فاجأتنا إحدى الصبايا بهذا الخبر

يقال بأن هناك حملة إسمها ( كاك )

وهي إختصارا لـ

( كيـفي أنــا كـويتـي) !

الجملة ليست جديدة علينا

ولا استبعد تبنيها بين فئة معينة من المواطنين

ولكن إن كانت هذه المعلومة صحيحة

ما هي حدود الكيفي هذه عند هذا التجمع ؟

وما جدية هذا التجمع ؟

وكيفي على شنو ؟

من لديه أي معلومة أرجو أن لايبخل علينا بها

:)

السبت، 1 مايو 2010

صورة المرأة

نشرت جريدة الوطن مقالا للفاضلة خولة العتيقي في صفحة الإسلامي يوم الجمعة الموافق 30 إبريل 2010 أنقله لكم كما ورد كالتالي :

(( تتعرض النساء في الكويت إعلامياً لحملة منظمة لإظهار سطحيتهن، ويسلط الإعلام الضوء على شخصيات نسائية غريبة عجيبة، خاصة محطات التلفزيون الخاص، ويكرر استضافتهن في كل اسبوع حتى أصبحن مقرراً، ولا يستفيد المشاهد من الاستماع لهن ولا يتمتع بالنظر إليهن، بعضهن متصابيات والأخريات متبرجات، ومعظمهن ضحلات الفكر والناس خاصة النساء يشاهدن هذه الشخصيات ويضحكن ويتندرن عليهن وينتقدن هذه الصور المضحكة ولا يفكرن يوما بأن هذه النماذج تشاهد في الخارج، ويظن الناس في الخليج والعالم العربي إن هؤلاء النسوة يمثلن النموذج الكويتي للمرأة.

تقول إحداهن: دعونا نتسلى فقد اثقلت كواهلنا وضيقت انفاسنا الهموم وأخبار الكوارث والحروب، نحتاج أحياناً إلى سماع السخيف من القول والهابط من الحوار والكاذب من القول فحين تقول إحداهن إنها كانت ذات جمال باهر في شبابها وكلنا نعرفها منذ كانت صغيرة إلى أن كبرت ونرى الآن آثار الزمن وما فعله بالبقية الباقية فهل نحن نصدقها؟ نحن نستمع لها لأن ذلك يوفر لنا كم ساعة من المرح والتسلية والتهكم!! عليها، وحين تدعي اخرى بان لها كرامات وترى رؤى نبوية تجعلها في مصاف الصالحين والأولياء وأصحاب الكرامات! ألا يجعلنا ذلك تحدث لعدة أيام بالرؤى الصالحة والكرامات التي تنصب عليها دون الصالحين والصالحات؟ لماذا تريدون أن تحرمونا من هذه التسلية؟!

إذا كنا نحن أهل البلد نرى في ذلك تسلية وترويحاً عن القلوب المنهكة المتعبة، فالناس في الخارج يرونه سخفا ما بعده سخف ويظنون أن هذا هو مستوى المرأة الكويتية وأن البطر جعلها بدون قضية ولا هدف، وحين نسافر للخارج سواء لدول الخليج أو الدول العربية لا يسألوننا عن الرائدات من النساء ولكنهن يبادرن بالسؤال عن فلانة وعلانة من هذه النماذج التي نقدمها لهم بملء إرادتنا.

تقول زوجة أحد سفراء الكويت في دولة عربية: استضافتنا حرم رئيس هذه الدولة وحالما جلسنا وعلى مسمع من جميع زوجات السفراء والدبلوماسيات سألتني بصورة مفاجئة وبصوت عال «كيف حال فلانة الفلانية؟» تقول زوجة السفير أنا لا أعرف هذه الفلانة، وقد يكون بعدي عن الكويت يحرمني معرفة أخبار البلد وما يتداول بين الناس، وحين رأت حيرتي أخذت تشرح للملأ من الحاضرات عن فلانة ومقابلتها وما دار فيها وتطالبني بأن أطالب الحكومة بتكرار مقابلة هذه السيدة لتتسلى حرم سعادة الرئيس، ونبقى نحن الكويتيات مادة ترفيه وتندر للعرب جميعاً، وتطالب زوجة السفير الحكومة بان تراقب كل ما يسيء إلى الكويت من مثل هذه الشخصيات التي لا نستفيد منها إلا الضحك عليها هذا الضحك الذي يدخلنا إلى محرمات تضرنا ولا تنفعنا أولها الغيبة والاستهزاء مما يوقعنا في محظور شرعي فليس كل ما يرى أو يسمع يقال والتلفزيون جهاز إعلامي عام رؤيته ليست مقتصرة على من يريدون التسلية بمشاهدة هذه البرامج ولكنه للمعرفة والتثقيف والترويح البريء فياليتنا نرحم هؤلاء النساء ونستر عليهن ولا نجعلهن مادة للمقابلات التي تفضح خلفياتهن الاجتماعية والثقافية وصحتهن العقلية . ))



إنتهت المقالة التي تحدثت بلساني وشعوري وشعور الكثيرات من بنات ونساء هذا البلد
وصح لسانك يا عزيزتنا خولة
خليتينا نطلق زفرة قوية ونقول :

يا خلاف نلاقيها من المسلسلات وإلا المقابلات التلفزيونية ؟!

الأربعاء، 10 فبراير 2010

الشكر .... فن


كلمة إطراء صادقة قلتها عن أحدهم ولم أرجو من ورائها أية فائدة سوى قول الحقيقة
وكانت في نظره تعني الكثير والكثير
مساعدة تافهة في نظري أديتها بمجهود لا يذكر لإنسانة لا أعرف عنها سوى أخلاقها العالية وحسن مجلسها وطيب منبتها
فكانت باب فرج لمحنتها التي أرقتها طويلا
فقالت لي بفرح : والله لا أفرح قلبج مثل ما فرحتي قلبي
قرصة إذن لزوج مستهتر بمستقبله المهني نفذتها ( من بعيد لبعيد ) بمساعدة شخص عاقل تحمل العبء الأكبر في هذا المخطط ونجح بإعادة الزوج لعشه وواقعه وإقتنع أن لا معين له إلا نفسه وجده وعمله
هذه الزوجة بكت بشدة ولم تعرف كيف تشكرني بالكلام
فأرسلت لي زجاجة عطر وكرت بكلمات خجولة وممتنة لمساعدتي لها
أما الإنسانة الطيبة فكان شكرها عبارة عن علبة صغيرة جميلة وبداخلها شوكولاتة فاخرة محشوة بأنواع من الحلوى الخليجية الفاخرة
وكرت بخط يدها يقول أحببت أن يكون شكري لك مميزا كمساعدتك المميزة لي
أما من أطريته فبعث لي وردا أبيضا منسقا بكل ذوق وجمال
كانت مفاجأة ولفتة جميلة لم أتوقعا إطلاقا منه
جعلت بنات الدوام يصطفون طابورا طويلا بفضول وراء المرسال حامل الورد
ينتظرون إستلامي وتوقيعي على إيصال التوصيل بكل لهفة لينقضوا جميعا على الكرت
بوقت واحد وكل واحدة تقرأ كلمة من الكلمات المكتوبة به ( بكل لقافة ولغابة )
وطبعا الهدف كان لمعرفة من المرسل ؟ ولماذا ؟
كلما دخلت مكتبي وشاهدت وشممت رائحة الزهور أبتسم رغما عني
مع إني خجلت من طريقة شكره الغير متوقعة بالمرة
إلا أنها في الحقيقة مفرحه للقلب والعين معا
حقا إنه لأمر غريب !
من أخدمه بعيوني وأتفاني في خدمته بكل حب
يرى أن ذلك عاديا ويتوقع المزيد ويعتب لأتفه تقصير وإن كان بدون قصد !
أما ما أعمله كنوع من الأمور العادية عندي وكشيء تعودت عليه طوال حياتي
فيكون شيئا خارقا بنظر غيري وغير عاديا ويستدعي الشكر بأجمل صورة بنظرهم !
لا أتوقع الشكر على ما أعمله طواعية من نفسي
ولكن بالمقابل لا أحب من يكون متطلبا
( وما يبين بعينه شي )

الاثنين، 24 أغسطس 2009

نقصة

بما أننا لا زلنا في بدايات الشهر الفضيل ألاحظ أن عادة التنقص لبعضنا البعض لم تحم بعد !
في أول يوم صيام وقبل وقت المغرب بساعة خطر لي خاطر بأن أتقصى عن أحوال الفريج وأشوف فريجنا بدوا بعادة التنقص وإلا لأ ؟
من وراء فرجة صغيرة في باب السكة صرت أرسل نظراتي للشارع ومن زوايا مختلفة لأرى جيراني .... والنتيجة .... ما كو شي ؟ ..... فتحت الباب أكثر ومديت رقبتي لأطلطل ولفيتها لجيران اليمين واليسار .... همن ما كو شي ؟ .... فلا طباخ شايل على راسه صينيية معدن كبيرة تحمل مواعين مملوءة بما لذ وطاب لتوزع على الجيران .... ولا شغالة تحمل بيدها ( سفرطاس ) لجار معين وكل من تراه من جنسيتها في طريقها ( تدق معاه سالفة ) !
الوضع طمني بأني أسير مع الجماعة ... ولا حرج علي بعدم تنقصي لجيراني بشيء في اليوم الأول .... مع إني كنت متشوقة لهذه العادة بس قلت بقلبي ( عن اللقافة )
تحضرني حادثة حصلت لي رمضان الماضي مع النقصة
كنا تجاوزنا منتصف رمضان بقليل وكانت مائدتي يوميا لا تخلو من نقصة ما من جارة قريبة مني أو من صديقة بعيدة أرسلت لي نقصتها مع السايق
ولعل الهريس وصب القفشة واللقيمات هم الأطباق الأكثر ورودا لي من الحبايب
لعلم الجميع بان إعداد هذه الأصناف وبالذات لعائلة صغيرة مثل عائلتي نصفها فاطر ( لأنهم أطفال ) شيء ما يستاهل تعبه !
لذا يكون من الطبيعي أن أتلقى أحيانا أكثر من طبق هريس ومن أكثر من بيت
في ذلك اليوم كانت عادة التنقص في ذروتها قبل حلول العشر الأواخر
وتلقيت ثلاثة أطباق من الهريس .... إخترت أحدهم للفطور ... والثاني للسحور ...أما الثالث فقد هداني تفكيري لأرسالة إلى جارتي البعيدة كنوع من النقصة .
بعد حوالي ساعة جاءتني نقصة من جارة قريبة من منزلي .... وكانت المفاجأة إنه نفسه طبق الهريس الذي أرسلته أنا من قبل لجارتي البعيدة !!
والله أعلم كم منزلا دخل هذا الطبق قبل أن يرجع لي مرة أرى ؟
الموقف جعلني أعيد النظر بإعادة توزيع ما يصلني من نقصات .... لإحتمالية رجوعها لصاحبها كما حدث معي !
ومن يومها قررت إرسال ما يزيد عن حاجتي للمسجد أو أرسله لغبقات الديوانية
وأحمد ربي أن صاحبة طبق الهريس المتنقل تسكن بمنطقة بعيدة عن منزلي وإلا لكان إحراجي أمامها ( ما يترقع ) .

الجمعة، 21 أغسطس 2009

هدية رمضانية

أسمها عواطف وهي فعلا كلها عواطف ....تحدثت عنها السنة الماضية في بوست عادة عساها ما تنقطع دون ذكر إسمها !
هذه السنة وبسبب وفاة شقيقتها قبل فترة بسيطة توقعت أن تتخلى عن عادتها بتوزيع هديتها الرمضانية لأحبابها
فعزمت أن أبادرها هذه السنة بالهدية نظرا لظرفها الحزين ... علني أدخل قليل من السرور لقلبها !
وشجعني على ذلك مشاهدتي لدراعة تكاد تنطق أنني لعواطف
الموديلات والألوان كثيرا ما تتماشى مع أهواء وأمزجة صاحباتها ... وتشبههم كثيرا
وصاحبتي لونها المفضل بنفسجي ... والموديل الذي رأيته راكزا مثلها تماما ( موديل دراعة تقليدية خالية من البهرجة )
وبنقشة التايجر ( نقشة جلد النمر ) .... عز طلب عواطف !
عشق عواطف لكل ما هو بنقشة التايجر غير طبيعي .... إكتشفت ذلك عندما دعتني على إستكانة شاي مخدر من صنع يدها في منزلها .... لم أمانع إغراء الشاي الذي شربته بكوب بنقشة التايجر قدمته لي بصينية تايجر !
السجادة وسط الصالة كانت تايجر !
إطارات الصور كانت تايجر!
غطاء فراشها كان تايجر يتوسطه رأس نمر كبير !
لدرجة إنني مازحتها وقلت : زين تقدرين تنامين تحت هاللحاف ؟
لو كنت مكانك جان جاني شعور بأن شيئا ما راح ( يشمخني ) من كثر التايجرز حوالي ؟
ضحكت بنعومة زادت حيرتي كيف لرقيقة مثلها عشق كل ما هو تايجر ؟
بيني وبين نفسي أبتسم لهذا العشق الوحشي وأنا أتأمل الدراعة وأتذكر عواطف
سألتني البائعة إن كنت أريد تغليف الدراعة ؟
وافقتها شاكرة وأنا منبهرة ...... ماني خابرة محل دراعات يغلف هدايا ؟
سبحان الله ... هناك أناس ربي ييسر لهم كل شي ؟
كنت أنوي أخذ الهدية لها عندما أزورها لأبارك لها بشهر رمضان بمنزلها
أمس مساء .... سبقتني وفاجأتني بزيارتها .... والسبب كان لتقديم هديتها الرمضانية بنفسها وهي تعتذر :
هذه السنة بأرمض في بيت أختي المرحومة لأخفف على عيالها غيابها عنهم ... والبيت بعيد عليكم ... قلت أشوفكم قبل لا أروح عندهم .... والعادة تعودت عليها وما هان قلبي إني أقطعها عنكم .... ومدت يدها لتقدم لي هديتها الرمضانية .
وبدوري قدمت لها هديتها ... فتحتها بناء على طلبي لأتأكد من طول وقياس الدراعة عليها
فرحتها كانت حقيقية بالمفاجأة المناسبة قياسا وذوقا وكما عبرت قائلة :
يا سلااااااااااااام على كيف كيفي ...... تصدقين عاد إني ما شريت دراعة جديدة لرمضان ... إستحيت من عيال أختي .... لكن الله رزقني .... ولو مدورة ما لقيت وحدة بحلاتها ؟
أنا مشاغبة : عيل إشلون شريتي هداياج الرمضانية ؟
هي : الله يعافي خدمة التوصيل في الجمعيات .... وصيتهم على كرتون فيمتو وكرتون ماي لقاح ولفات قمر الدين وأكياس هيل عدل .... وورق تغليف سوليفان وأكياس ورق من المكتبة مع كروت .... خادمتي تغلف وأنا أكتب على الكروت وأعلقهم .
أنا محاولة غشمرتها : يعني ما في فناتق هالسنة ؟
هي بحياء وهي تضحك : بلى ... لا بد .... خبرج بوطبيع ما يغير طبعه .... وصيت عليه من البحرين ووصلني بعد وفاة أختي الله يرحمها !!!
صمتت وهي متأثرة ثم وقفت بسرعة لتودعتني ... رافقتها للباب
خرجت .... ورحت أركض أفتح الهدية لأعرف المفاجأة !
كل شي ولا بلاغة الشف عندي ما فيني صبر عليها :)
كانت ويا للمفارقة ..... كيس الحب الضاحك ( حب رقي متوفر في البحرين حسب علمي ويسمى الضاحك لأن كل حبة مفتوحه كأنها فم يضحك ) !
مفارقة غريبة حقا ..... من عادتة عواطف ربط الذكريات برمضان اللي وزعت فيه المميز من هداياها كنوع من تذكر الأحداث ... مثلا رمضان اللي وزعت فيه البخور يوم ولدت فلانة وجابت ولد ... أو رمضان اللي وزعت فيه الربيان اليابس اللي ماتت فيه المطربة ذكرى الله يرحمها .... أو رمضان اللي وزعت فيه كتاب المطاحن يوم تزوجت فلانة ... إلخ
من المحزن حقا أن يكون ربط الحب الضاحك برمضان الذي تلا وفاة أختها !!!
هذه هي الدنيا ويا مالنا من المفارقات الغريبة والعجيبة
مبارك عليكم الشهر أجمعين
عسانا نعوده والجميع بأفضل حال
أخص بالذكر أهالي فقداء حريق الجهراء
وعواطف وعيال إختها
وكل من يمر عليه رمضان هذه السنة ولديه عزيز مفقود

الأحد، 8 مارس 2009

كوني .... أجمل

قبل أيام ذهبت لعيادة الأسنان لمشكلة بسيطة بحشوة أحد الأسنان
وبعد أن فحص السن وقرر العلاج المناسب والسعر ( أقل من خمسين دينار ) عرج على موضوع آخر لم أتي علشانه
الدكتور : شنو رايج ... نسوي لج تجميل حق أسنانج الجداميين الأثنين ويصيرون صفة وحدة مثل المطربة أنغام
أنا : دكتور عاجبيني وما فيهم شي
الدكتور وهو يعرض صور لحالات قبل وبعد التجميل : شوفي ... اللي سوا قبلج إشلون صارت إبتسامتهم
أنا : تعتقد جذي يا دكتور
الدكتور : أي نعم يا الله توكلي على الله .... وعدليهم
كنت مترددة .... بس إلحاحه خلاني أعتقد إني فعلا بحاجة ... وما قال الدكتور إلا وهو صاج !!
حولني لدكتور آخر في عيادته ... كشف على أسناني .... هز راسه .... ونفخ
وقال : محتاجة لتجميل الأسنان الأربعة اللي جدام
أنا : بس الدكتور فلان بس أثنين .
الدكتور : هذا فيه إعوجاج ... واللي جنبه كبير جدا ... ولازم الأربعة يتعدلون
أنا على مضض : أوكي اللي تشوفه
بعد ما ضمن موافقتي صار يشرح مزايا التجميل .... وفي الأخير قال التكلفة 600 دينار
أنا : دكتور أنا مو عاملة حسابي ... ولا عندي ميزانية هالشهر ... أجي لك مرة ثانية
بصراحة ... إنحشت .... ما له داعي التجميل ... دام الأسنان سليمة
وإبتسامتي مثل يقولون الشباب شقاقية ..... وقاعدة تؤدي واجبها على أكمل وجه ... صحيح إنهم ما هم مثاليين ... بس ليش التجميل ؟؟
وفوق هذا ما عاقتني .... هذا أنا درست وعندي صديقات وتزوجت وإشتغلت !!
والحمد لله ثقتي بنفسي فوق السحاب ( ذكروا الله ) هههههههههههه
موقف آخر حصل لي قبل سنتين عندما حصل معي إلتهاب بالعين تعدز معه لبس العدسات اللاصقة
ذهبت لمستشفى خاص .... الدكتور وهو قاعد يكشف علي قال : ليه ما تعمليش عملية تصحيح النظر ؟
أنا : مو مقتنعة فيها
الدكتور : أنا أقنعك
أنا : معليش يا دكتور خلينا نخلص من الإلتهاب أول .
كتب وصفة العلاج وناولني إياها وهو يعدد مزايا عملية تصحيح النظر !!!
راجعته بعدها مرتين ... وفي كل مرة ... يتغزل بعملية تصحيح النظر ويطلب مني عملها بطريقة ملحة
ويغريني .... ما تخافيش أنا اللي حأعملهالك
إنزعجت من إلحاحه فقلت له : دكتور إذا كررت علي هالموضوع مرة ثانية راح أشكي عليك عند إدارة المستشفى .
في آخر مراجعة فضلت تغيير الدكتور وكان ناصحا جدا وطمأني إن الغبار وحرارة الجو هما سبب الجفاف والإلتهاب بالعين .... والعلاج كان قطرة بالإمكان الحصول عليها بأي صيدلية وبدون وصفة طبية !
وسألته : دكتور ما عندي مشكلة بالنظارات ولا العدسات ... بس تنصحني بعملية تصحيح النظر ؟
الدكتور : إذا شفتي إن كل دكاترة العيون تخلوا عن النظارات وسوا العملية ... سويها !
يظل الموضوع فيه جراحة ... وإحنا كدكاتره ما نفضل الجراحات إلا إذا ما لها بديل !
إجابته كانت مقنعة .... وإرتحت لها كثيرا ... وبخاصة وإني أخاف من العمليات اللي لها داعي ... هالمرة عملية ما لها داعي ... وتعتبر كمالية .
دكتور الأنف والأذن والحجرة أيضا عندما راجعته بسبب الحسياسية كشف على أنفي وقال :
عندك إعوجاج داخل الأنف خلينا نعملك أياه ... وبالمرة نعمل لك تجميل بسيط لمنخارك ونصغره .
أنا : الإعوجاج له علاقة بالتنفس
الدكتور : للأمانة هو موجود عند كل الناس ولكن درجات الإعوجاج مختلفة .... وعندك الحالة بسيطة ما تأثرش بالتنفس .
أنا : خلاص سيب منخاري بحاله .... أنا مبسوطة عليه ... وكمان ده ورثي من جدي وبيفكرني بيه ... أصلي شبه الله يرحمه .
وين ما نروح ... هناك من يداعب خيالنا ويعبث بأوهام الجمال الكامل تحت شعار كوني أجمل
صالون التجميل مثلا .... في كل زيارة تحاول بيعي كريم شكل
مرة تمسك خصلة من خصلات شعري وتشهق بخوف مصطنع : ليه مدام تاركة شعراتك هيك ... حرام عليكي ... بدهم تغذية .
ومرة تقول شعرج صار خفيف .... وأحيانا تخوفني من التقصف اللي بأطرافه
وطبعا الحل علب مغذيات وكريمات للشعر أشكال وألوان ... والله أعلم تبيعهم لحسابها أو لحساب الصالون
وطبعا كلشي ولا شعورنا .... هذا راس جمالنا ونقطة ضعفنا
وعندما أغير الصالون ألقى من تعتقد إني زبونة لقطة فتحييك شباكها حولي .... وتحوفني حوف ما صار ولا إستوى .... حتى تنفرد بي وتهمس لي : عارفة إن صاحبة الصالون جايبة نخاع مغذي للشعر ... ومش بتعلم الزباين عليه .... ده مخصوص لأصحابها وقرايبها .... إن كنت عاوزة حأقول لها إنه لأستعمالي الشخصي !!!!
أذهب لفرع التجميل بالجمعية لشراء أحمر شفايف فقط
تلتقطني خبيرة تجميل بسرعة وتبدأ بنقد بشرتي .... يا مدام إلحقي بشرتك .... مساماتك واسعة
وهي كريم ... راح تنبسطي عليه .... وفيه كولاجين بيعبي بشرتك .... وسعرو كتير كتير مناسب ( إكتشفت أن السعر فوق 100 دينار )
وكماني للسواد يا اللي تحت عينك ... هلأ هلأ جاينا كريم عامل ضجة كبيرة.... خديلك واحد قبل ما يخلص .
والكريم هيدا بيوحد لون بشرتك ... ويزيل البقع الداكنة .... خدي واحد منه
( تقول كلامها وكأن المنتجات التي تروج لها للتوزيع المجاني وليس بالسعر الفلاني )
وفوق هذا ما تستحي ما خلت شي شين وما طلعته ببشرتي... دون مراعاة لمشاعري ... اللي يسمعها وما شافني يقول منهي هالشيفه ؟؟؟؟
سواد وبقع ومسامات .... خلوه !!!
مع إني بعيون روحي وعيون غيري وحده بشرتي حلوة ...ومملوحة ... ومهضومة ... ولا فيني شي ينقط !!!
لا تقولون مداح نفسه يبيله ( .... ) بس هذا هو الواقع :))
لما سولفت حق صديقاتي وتذمرت إن المغريات حولنا كثيرة للإستحواذ على ما في جيوبنا بإسم الجمال وإني لا أستطيع عمل ضبط للميزانية لأني أروح لشغلة بسيطة أو بميزانية محددة وأخرج بالشيء الفلاني .... وليتي أداوم على الكريمات أو المغذيات أو ألقى النتيجة الباهرة مثل ما صورتها البائعة .... جان ما أتذمر !
قالت لي إحدى صديقاتي هذه الحكاية الطريفة :
تقول : قبل رجعة زوجي من السفر كمرافق لوالده المريض
حبيت أعالج بشرتي وأكتسب شوية نضارة ولون .... وهذا موضوع جدا بسيط يحتاج لكريم بالليل وكريم بالنهار وغسول للوجه مع نصيحة بعدم التعرض للشمس تقول هذا كان خبري بعلاج البشرة لأني عاملته قبل كم سنة .
تتابع صديقتي كلامها : أقنعني دكتور الجلدية بحل آخر ووافقت ... قلت الدكتور أدرى مني بعلاجي
قام بحقن جبهتي وأخفى علامات التعبير الواضحة على جبهتي .... ورفع حاجباي لأعلي بطريقة أبدو فيها إني متحفزة لهوشة من قلب !!!
تضحك وهي تكمل : إستقبلت زوجي بالمطار .... وبعد ما ركبنا السيارة عائدين لمنزلنا
عفس وجهة ....وأول كلمة قالها لي بحمق : إشصاير ؟
ليش رافعة حواجبج علي ؟
كذي الحريم يستقبلون رياييلهم ؟
وزعل ومد بوزه ...... وكأني دافعة فلوس للدكتور حتى أنزف ويزعل علي زوجي !

الأربعاء، 4 مارس 2009

ريجيم يهال

تقول أمهم : الكل يعاتبني على سمنتهم ... صايرين كرتين يمشون
مع إني مستانسة عليهم وأشوفهم بعيوني متكتكين .... وخفاف دم ... ويضحكوني وبالذات إنهم عايشين بنفسية الأطفال الرشيقين !!!
من كثر ما أبوهم خايف إنه يزيد وزنهم قال لي :
خلينا ناخذهم عيادة التغذية في مستشفى الصباح دام إنهم صغار ( ثمان سنوات ) ويسمعون كلامنا الحين ونقدر نعودهم على الأكل الصحي .... باكر لي كبروا ما نقدر عليهم ... ربع ومطاعم
حبايبي كانوا متحمسين جدا لأنهم راح يصيرون ضعاف نفس أبوهم
في أول يوم كانوا يرددون كلام الدكتورة ويطبقونه هذا مفيد ... هذا صحي ... ( يقصدون الحليب والبرتقال )
أما البطاط الشيبس فكانوا غير مقتنعين إنه ضار لأنهم دافعوا عنه بحرارة جدام الدكتورة
دكتورة البطاط حلو ... جربي تذوقينه
كسروا خاطرها فسمحت لهم بالقليل منه
ثاني يوم سألوا عنه : وين البطاط الشيبس ... الدكتورة تقول زين لكم يضعف ... نبي أكبر كيس بطاط بالجمعية !
ثالث يوم ملوا وسألوا متى يخلص الريجيم ؟
واليوم هو اليوم الرابع ... الإنهيار كان اضح عليهم من الغدا
يمة التمر مفيد ... ميخالف ناكله مع هرده مثلكم
ميخالف .... فردة واحدة ... وإذا إعجبتكم إخذوا فردة ثانية ... وبس مفهوم
بعد شوي
يمة كل اللي على الطاولة مفيد لنا قالت الدكتورة... ميخالف ناكل من كل شي شوية
لا ما يصير الدكتورة قالت بس تاكلون ثلاث أشياء مفيدة
إنزين يمة ميخالف نشرب بيبسي بعد الغدا ... أبوي كله يقول البيبسي يهضم
لا ما يصير
الزين بس نتمضمض فيه ... ما نشربه ... والله ... والله يمة
تقول أتصنع الجد مع إن فيني الضحكة أنا وأبوهم :
إنزين راح أفكر ... ويعتمد على سلوكم إذا سويتوا الواجبات وخلصتوا أسمح لكم تشربون شوية
بالعصر وعلى شاي العصر كان فيه صحن فيه بسكوت دايجستف ( خبري فيهم ما يحبونه )
سألوا : يمة نذوق البسكوت خل نجرب... يمكن بحبه مثلكم
أرد :هذا حق أبوكم مو لكم
كانوا بجانبي يذاكرون ( مو لله حق البيبسي ) وأنا أشاهد قناة فتافيت ( قناة خاصة بالأكل )
وفجأة بكى سعودي ورمى يسوفي كتابه وصرخوا بإحتجاج
كل مكان أكل ... كل مكان أكل ... ما تقدر ندرس كل شي يشوق ... وكله ممنوع !!!

الثلاثاء، 3 فبراير 2009

كتاكيت سوق الحمام

إيميل وصلني وعور قلبي :(
آخر شي كنت أتخيله .... أن تتم عملية صبغ الكتاكيت الملونة اللي تباع بسوق الحمام بهذه الطريقة !!!
ما أدري ليش كنت حاطه ببالي إن كل كتكوت ينمسك باليد ويصبغ بالريشة !
طلع الواقع إن الصباغة أسرع وأعنف من كذي بوايد !!!
ترمى الكتاكيت كما ترمى القمامة من طشت إلى آخر :(
يصب عليهم اللون ....
يقلب العامل الكتاكيت بيده وكأنه يعجن عجين ( لا أعلم لما ذكرني منظره بحركة طبابيخ الفنادق عندما يقلبون خضار السلطة بيدهم لتوزيع الصلصة وخلط السلطة !!! )
صوت الكتاكيت لا يسكت ..... صراخ متواصل ... أتخيل إن اللون دخل بعيونهم ..... وإن روسهم تترقع ببعضها البعض من كثر ما العامل يقلب فيهم ليتوزع اللون .
رماهم جميعا مرة أخرى إلى صندوق آخر .... هني سكتوا نوعا ما ..... عوينتي داخوا من الشدخ والرضخ !

ألوانهم بالنهاية تشوق :)
ولو كنت أعلم إن صباغتهم صارت بهذه الطريقة العنيفة لإمتنعت عن شرائهم :(
بعذرهم ما يطولون .... من نشتريهم يموتون بعد كم يوم !!!
تخيلت روحي بدالهم وقلت بقلبي: ربي إن كنا ضعفاء لا تسلط علينا من لا يرحمنا
أخليكم مع مقطع الفيديو هذا لتحكموا بأنفسكم .


الأربعاء، 28 يناير 2009

ملعب كرة القدم

دخلوا علينا شباب المستقبل قادمين من مباراة الكويت وعمان
هلكانين من التعب
رموا هرنات الهوا والطيران والقبعات
ورموا أنفسهم على القنفات
كل واحد تمدد على قنفة
سألناهم : ها بشروا .... إشلونكم مع المباراة ؟
بصوت مبحوح من كثر التشجيع
ردوا : وناااااااسة ....
حذفنا قواطي البيبسي على الملعب !
هكذا إختصر عيالنا المباراة ونتيجتها !!!

الاثنين، 5 يناير 2009

أم علي ... قارئة المسقبل

بالرغم من كثرة اللقاءات للفلكي صالح العجيري وتكرار نفس الأسئلة له إلا أننا لا نمل سماع تأملاته وتنبؤاته وقفشاته التي لا تخلو الدعابة المقرونة بالحيلة والمكر خفيف الظل .
في آخر مقابلة للدكتور العجيري أظنها كانت يوم السبت الماضي الموافق 3 يناير 2009 أجرته معه المذيعة أمل عبدالله ذكر العجيري حكاية طريفه مع تعليق موجع .
قال العجيري : بناء على اقتراح من أحد رواد ديوان البرجس الذي إعتاد ارتياده يتجمع الرواد بعد الغبقة ويلتقطوا صورة تذكارية تؤخذ كل سنة مرة .... ليقارنوها مع صورة السنة تليها لمعرفة من فقدوا من اللقطة التذكارية .... بسبب الوفاة .
وعلق العجيري معقبا : وأظن الدور جاي علي ... راح أموت هذي السنة .... مثل ما تنبأت أم علي وقالت إن سنة 2009 سنة شؤم على الكويت وراح يموت فيها فلكي !
صحيح الأعمار بيد الله وصحيح إن الفلكي العجيري كبير بالسن ومتقبل تماما فكرة رحيله ... بس ليش نفاول على الريال ؟ و ليش نقدم الموت والكوارث والشؤم على الأفكار الجيدة والمتفائلة ... ارحموا الناس قليلا من النبرة السلبية ... الشر لا بد منه والخير أيضا لا بد منه ... نتمنى الفرح ومن نفرح نقول خير إنشاءالله واللهم اجعله خير .... ومثلما حدث من وقت قريب عندما عمت الفرحة أمريكا وأفريقيا وكل سمر العالم .... برزت لنا بعد الفوز مباشرة أخبار عن رهانات تقام للتنبؤ بمقتل أول رئيس أسمر ... بسم الله الرحمن الرحيم ... شنو فال الشر هذا ؟ الريال بعده ما تسلم مقاليد الحكم !
يا جماعة الخير يا متنبئين ارحموا الناس ومن تتنبؤون لهم ... قليل من التفاؤل يكفي !

السبت، 3 يناير 2009

إن كنت في أزمة مالية ؟

إن كنت في ضائقة مالية ؟
فلا داعي لمذلة سؤال الناس وتقديم طلب للمبرات والجمعيات الخيرية وقبلهم بيت الزكاة !
ولا داعي لرهن ممتلكاتك والدخول في عالم البورصة المظلم لتخسر أموالك ورهنك فوقهم !
ولا داعي للإقتراض من البنوك وتسديد فوائد لسنوات أضعاف قرضك بمرات !
ولا داعي لكسر وديعة فوائدها السنوية أقل من نسبة الزكاة !
ولا داعي لتصديق دعايات المحافظ الاستثمارية لتكشف في النهاية أنها تشاركك في الخسارة ... وتخسر رأس مالك ..... وإن ربحت توزع فتات الأرباح عليك مع دعاية ضخمة وكأنهم ( مانين عليك ) !
ولا داعي للتفكير بشركات التسهيلات المالية لتكتشف أن شروط البنك المركزي لا تسمح لك بالإقتراض !
ولا داعي للحلم بالفوز بمليونير سحوبات يانصيب البنوك ( لأن المقرود ... مقرود ) !
ولا داعي لاستعمال كروت الإئتمان لتدفع دم قلبك لشهور طويلة وتتشربك مع البنوك وطلايب البنوك !
ولا داعي لتمني ورث سخي يجعلك تترحم على المرحوم ( من قلب ) طوال حياتك ... أنت وكل ذريتك من بعدك !
ولا داعي للرضوخ بتثمين البلدية القليل لعقار قديم وثيقته مفقوده ... وبعد إثبات ملكيته بسنوات طويلة ... صار عدد الوراثة أكثر من النمل على قطعة قندة !
لا داعي لكل هذا لأن .....
الحل بسيط جدا ولا يكلفك سوى التلويح بحذائك المستعمل ..... !!
اطلق العنان لخيالك بطريقة التلويح أو الحذف إن أردت .... واختر شخصية تستهدفها بالتهديد أو ( تنيشن عليها ) !
وشوف قيمة حذائك إشلون بتصير ؟
الله يرحم جارنا القديم بوكافي كانت نعله الزنوبة تطير يوميا لتصفع ظهور أولاده الهاربين من غضبه ..... وأحيانا ( تشقح الطوفة ) وتسقط بحوشنا .... لو كان عايش حاليا لكانت نعله تباع بمزادات الإنترنت والفضائيات ... ولكنا فرحنا معاه بالرزق النازل علينا من السما !
لكانت النعال اللي أدبت عزوز وخلته دكتور أغلى من العشرين نعال اللي تقطعوا على ظهر عبود وخلته يجابل امتحاناته غصبن عنه وياخذ الثانوية العامة .
هذيل نعل الدراسة بس .... أما نعل التربية والأخلاق فهي أكثر من نعل المرجم قبل التوسعة !
حسافة إن ذلك الزمن لم يكن عام 2008 عام الجواتي ( كرم السامع ) !

وراحت عليك يا بوكافي .... والعوض بعيالك .... فيهم البركة ... على الأقل تدربوا على التحذف ... وإن جاكم كم ألف دينار لا تنسون جيرانكم اللي كانوا يلقطون نعلكم من فوق الجينكو ومن فوق السدرة ومن تحت أقدام الصخول والبهايم اللي ترس حوشنا ... ويرجعونها لكم أما بالتحذف عليكم مرة أخرى من خلف الطوفة .... أو بذرابة أحيانا أحيانا عن طريق الباب.... والطريقة الأخيرة يلجئون لها الشباب بحيلة رد النعل ليتقابلوا وجها لوجه عند باب السكة ويتواعدون سرا على لعب كرة الكرة !!!
بوكافي أحيانا كانت لك حذفة حكيمة لتأتي كالصاعقة على رأس دجاجة قاصة بقطعة خبز كبيرة نقدتها خلسة وبلعتها من وراء ظهر رفيقاتها فكانت اللقمة أكبر من أحلامها وطموحاتها ... المسكينة قصت .... فظلت تدور وتجري بهستيريا وتصدر أصواتا لم نتعودها منها ... ابتعدت باقي الدجاجات عنها صارت غريبة عليهم ....وإحنا عجبنا بحركاتها أولا وضحكنا ثم مللنا وتركناها تعابل بعمرها ... واعتقدنا إنها من ربع ( من ضيع مشيته ) !
المهم أن حذفتك المباغتة كانت لها رحمة فسقطت ميتة وطالت رقبتها ... ندمنا لأننا فهمناها غلط ولم نسرع بذبحها والتمتع بلحمها قبل موتتها الشنيعة .... مسكينة يا دجاجة لا إنتي تمتعتي بطمعك ولا إحنا استفدنا من قربك منا .
لبوكافي أيضا حذفات حكيمة عندما أصاب ديكنا المختال على رأسة .... وأصابه الخرس طيلة ما تبقى من عمره ... ديكنا كان مزهوا بقوة صوته وجمال صياحه ومنطقه ... باقى الديكة كانوا مجرد ردادين له أما الدجاجات فالوضع متأزم بينهن نتيجة المنافسة عليه .
الصياح والجلبة في الحوش كانت لا تنتهي ... الديك المختال ترك وظيفته الأساسية وهي التنبيه لوقت الصلاة وصار يصيح بكل الأوقات والمناسبات وعلى أتفه الأمور مع تعدد النغمات ( هذه لوحدها تستحق عمل مزاد لشركات الهواتف الثلاثة ... فرصة أخرى للثراء راحت علينا مرة أخرى ) .... ديكنا المختال تعدى صلاحياته بالسيطرة على مملكته الصغيرة إلى التدخل بأمورنا الخاصة ... فكثيرا ما يترك ربعة ويقف على نافذتنا يراقبنا ونحن بالداخل نتسامر ونتحاور ونضحك .... ينظر إلينا بغضب ويصيح بتواصل بأعلى ما لديه من قوة ... والدياكة الباقين يردون عليه بانقياد أعمى بدون التأكد من صحة الفزعة له !
أما جدتي اللي على نياتها فكل ما صاح الديك المختال صدقته وهللت وقالت مرت ملك ... وأحيانا كثيره تقوم لتصلي كل صلاة مرتين وثلاث معتقده إن وقت الصلاة حان أوانه !!
وحلو على قلبها وتبرر له إن الله مطرشه لها لينبها وتكثر من عبادتها لله .
لبو كافي حذفات طايشة تكلفنا كثيرا وتضعنا بواقف بايخة أمام الغير .... لا أنسى أبدا عندما كنا مكلفين بتلقط العيش وتنظيفه استعدادا لطبخه لزواج خالي ... كنا في الحوش نغني وندندن مع أغاني برنامج ما يطلبه المستمعون ونسكت عند ذياع الإهداءات ... ولعل وعسى أحده لإحدانا !
كنا أربع كل واحدة تحتضن صينية معدن كبيرة وتنظف العيش .... فإذا بوابل نعل يتحذف علينا وسيل من السباب والدعاوي من بوكافي على أولاده ... واللي خلفهم .
النعل أصابت صواني العيش وطشرت العيش على كبر الحوش .... إلتموا الدجاج والدياكة وصارت مسابقة من يلتهم أكثر من الآخر ... جدتي أصرت على ترك العيش للدجاج والدياكة والبهايم وقالت : الله رازقهم .
أما خالي فكانت وليمة زفافه عبارة عن قوزي مشوي وهريس وجريش وبراغ ....وتشريب !
الناس اعتقدت أن تقديم التشريب في العزيمة بدلا من العيش والمرق هو فنتق جديد ومشت عليهم الحيلة .... ومن هنا بدأت فكرة الفناتق بالأعراس !
ضربات بوكافي الطايشة نقصت علينا قعدات الحوش وشرب شاي الضحى و العصاري ... فصرنا من نسمع أول صرخة غضب من بوكافي على عياله ... نسرع ونحمل قوارينا وصينية استكاناتنا وبوادي حب الرقي ونهرب بها بمنظر شبيه جدا بمنظر الباعة المتجولين ومخالفي الإقامات وقت كبسات البلدية والشؤون !!!
يوم كتينا النون من فوق السطح على الحوش على مشية علاوي الصغير ( أول حفيد يولد من الذكور ) من كثر المخامط على النون والضحك والصيحة لم تنتبه بصرخة الإنذار المبكر الصادره من بوكافي وجت النعل على ظهورنا ... وتطشرنا بسرعة كالنفيش داخل جدر كل بصوب بدون تنسيق ولا تخطيط نتراقع مع بعضنا البعض حتى نصل لليوان ونحتمي به .... ليأتي الديك المختال ( قناص الفرص ) سريعا يقود تابعينه ... هذه المرة عزمنا إننا ما نترك له المجال ... نندفع بقوة نحو الحوش نكش فيهم ونلقط النون مرة أخري ونزاحمهم ...هذا حلالنا ومشاركينا فيه ؟ .... هذه المرة حلاو ومكسرات وليس عيش نتركه لهم ؟؟!
تهويل الدجاج بفزعهم والريش المتطاير هنا وهناك .....
جعل صراخ جدتي العزيزة لا ينقطع بالويل والثبور لنا إن إنكسرت رجل وحده من الدجاجات أو الدياكة وإلا دعموا الطوفة بسببنا ..... وصل بها الأمر أن تهددنا بكسر رجولنا ونتف شعورنا !!.... كل هذا نصرة بحبايبها الدجاج المعتدين على حقنا ضد عيالها ! بس لأنهم يدعون الضعف ويجيدون الشكوى وكسرة الخاطر !
بوكافي لما نعالك حاشت الديك المفضل لجدتي وسكت عن الصياح ... ضاق خلقها يومين .. وما قدرت تعاتبك بحكم الجيرة ... وبعدها طلع صوت باقي الدياكة وفرحت فيهم جدا .... وأدركت أن الديك المختال كان صاك عليهم ... وتندمت إنها حرمت نفسها منهم طوال هالسنين وصارت تدعي لك على إتاحتك الفرصة للدماء الجديدة بالظهور .

بوكافي أسلوبك الفريد بالتفاهم والحوار والتربية صار يستخدم بكفاءة في 2008 ومن ناس ما هقيناها تطلع منهم !

الخميس، 25 ديسمبر 2008

راجو ... بياع أفلام السي دي

مع إن راجو ممنون لكل واحد يطلبه لو سي دي واحد ...ومستعد يوصله له لآخر الكويت !
ولكن لا أعلم لماذا لا تحلو فكرة استدعاءه إلا مع التجمع في زوارة أو ديوانية أو مخيم ؟؟؟
عادة ما تبدأ الحكاية بتذمر أحدى الأمهات خلال التجمع العائلي من لوية اليهال أو المراهقات أو تذمر المراهقين ... ما في شي يونس ؟ ... أو الكلمة اللي هابين فيها بنات وأولاد ( ملاقة ) !!!
المهم يكون الحل بالاتصال براجو لعرض أفلامه واختيار ثلاث أو خمس أفلام على أكثر تقدير ولازم يكون من بينهم فيلم أكشن للشباب ( بدال ما طقني وأطقك بين بعضهم بعض ) وأفلام هانا مونتانا وهاي سكول ميوزيكال للشابات ( يتدربون على الرقص وحفظ الأغاني ) وفيلم رسوم متحركة يطخخ اليهال ويقعدهم ساكتين ( بدال ما يفتنون على بعض .. هذا دزني .. وهاذي قالت لنا كلمة عيب ... وهذاك طلع لنا لسانه ... وهذيك عيبت علينا ) .
وين أو وين يشوفون بعض ... يا الله بالأسبوع مرة ...وبدال ما يستانسون بشوفة بعض .. يتكرر نفس السيناريو كل زوارة بين الصغار ... وناسة ولعب أول ما يشوفون بعض ... بعدين شكاوي من بعض ... وفي الأخير لازم مفاككين صبيان ... أو بنات متحاربين !
وإذا حان موعد رجعتهم للبيت ... بكي وصياح .. تو الناس !... ما نبي نرجع البيت!... ما كملنا لعب وشوفة أفلام ؟
صرخات التهليل والاستبشار والفرحة بحضور راجو تصك على فرحة إستقبال فريق منتخبنا فايز وحامل كأس الخليج .... أشك إنهم بيشوفون هالمنظر ...فخلهم يفرحون براجو وبقشة أفلامه!
راجو صار من أهل البيت وعارف مكان بسطته زين ... في الحوش ... قريبا من مدخل البيت ... مكان استراتيجي ... مكشوف للرايح والجاي ....وأي زاير لنا لا بد يوقف وسط هالضبة .. ويصوت حاله حال الباقين ... كم هذا ؟ عندك هالفيلم ؟... ويختار له كم فيلم ويدفع حسابهم قبل لا يدخل لأهل البيت ويسلم عليهم !!!
من الضجة ما يثبت راجو كل واحد أخذ شنو ؟ وكم فيلم ؟ الصيحة مستجلة ... إلحاح عيال ... وأمهات ترفض .... بسكم .... كل واحد فيلمين ... وعيال يصرون على الشراء ... بنشتري بفلوسنا !
ولأن راجو ضامن أهل البيت وأمانتهم ... فما يدقق وايد ... ويحمد ربه لأنه منادينه على كم فيلم ما يزيد حسابهم عن عشرة دنانير ويطلع بمبلغ وقدره ؟؟؟ ... وفوق حسابه يحصل على ضيافة من خدام البيت شاي وحليب هندي أصلي خلال البيع ( يحوفونه أكثر من ضيوفنا )... وإذا لم أفلامه وربط بقشته يدل دربه صوب المطبخ ويتعشى معاهم عيش جاول ومرق كاري أصلي مع إيدام ... وإذا خلص عشا عطوه كم ماعون قصدير فيه وجبات تكفيه كم يوم !!
عليه بالعافية راجو .... خطر على بالي وجبت طاريه لأني طحت على خوش موقع للأفلام
http://myegy.com/ تهقون راح يطيح سكة راجو ؟؟
عليكم بالعافية بالموقع ...
تنويه : أقر بأنني غير مسؤولة إذا كان محتوى الموقع فيه ما يتعارض مع أفكاركم أو أخلاقكم أو معتقداتكم .
قصدي الترفيه ... مو باكر تسوون لنا سالفة ... وطلب استجواب لوزير الأعلام أو المواصلات هالأيام النواب يدورون على الشاره ... ترا راح ننحرم كلنا من الإنترنت ... وبنصير على قولة القايل بغيناها طرب وصارت نشب !

الأحد، 21 ديسمبر 2008

لحقوني

لحقووووووني



!!!



أصابع إيدي اليمني تتجمد من البرد وتتيبس



من أقعد أشتغل على الكمبيوتر



:(



مع إن إيدي اليسار طبيعية



يعني لا حاره ولا بارده



:)



إلا أن اليمين اللي أعتمد عليها ماهي راضية تصير مثلها !



جربت أحرك أصابعي اليمين بين فترة والثانية



بس ما نفع



:(



جربت ألبس كفوف



ضايقوني وهم ما نفع



:(



الحالة هذي تجيني بس بالشتا



بإستخدام الماوس ومن غيره



وتزداد سوءا لما تكون إيدي ناشف من غير كريم



:(



أخاف أقرب الدفاية ويتأثر الاب توب وانحرم منه



:(



فكرت .. وفكرت ... وفكرت



قلت ما كو إلا إني ألجأ لخطة إستكانة الشاي !



عندما أكون معزومة أو بإجتماع والتكييف بارد



أطلب إستكانة شاي وألف أصابعي حول اإستكانة وأدفيهم



:)



جبت كوب كبير وفيه ماي ساخن



لفيت أصابيعي حوله



الله ... يا زين الدفا



:)



بما الجو بارد ومجابل الكمبيوتر ما ينمل منه



برد الكوب بسرعة



:(



الخطة غير عملية !



شسوي ؟؟؟


إكتشفت إن وصفات أمي عزيزة للعلاجات الشعبية على كثرتها


ما فيها شي ينفع ضرر استعمالات التكنولوجيا والكمبيوتر بالذات !


ولما سألتها ليش ما فكرتوا بالأجيال القادمة ؟


ردت : وإنتو إشحبتكم ؟ عابلوا بعمركم !


يا جماعة خلونا نطلع لو بنص وصفة شعبية عن أمراض الكمبيوتر


والتكنولوجيا حق إجيالنا القادمة


باكر الله أعلم ما نشربهم حليب بالزنجبيل لطرد البرد


ولا نوكلهم حلبة لتقوية العظام


ولا نبخر البيت بشبة وحرمل عن العين والحسد


أظنتي إن إدقم الكي بورد كافية لعمل كل شي بمساعدة help


:)


بس خل ألقي حل لبرودة أصابيعي أول !

الأحد، 14 ديسمبر 2008

بنات العمات

كثيرا ما تلعب دانة الصغيرة مع ألعابها وتناديهم بأسماء بنات خالاتها ....
تكرر الأمر أمام والدها مرارا الأمر الذي استفزه كثيرا .... لماذا لا تطلق أسماء بنات عماتها وأعمامها على ألعابها ؟؟ حالهم حال بنات خالاتها !!
ناداها : دانه .... ليش ما تسمين الدب على شيخة بنت عمتك سهام ؟
تنظر دانة إليه ببراءة لا تعرف كيف ترد فسنواتها الثلاث لا تسعفها للرد المناسب .
ينادي على بنته الثانية بنرفزة : فطوم ....
ترد فطومة ( 8 سنوات ) : نعم يبه ...
تأتي مسرعة .... يسألها الأب مباشرة : شنو إسم عمتك العودة ؟
فطومة تسأل وهي محتارة : أي هي يبه ؟ .... اللي ولدها سلوم وإلا عبود ؟
الأب : اللي ولدها عبود إهي عمتك العودة .
فطومة : عمتي سهام
الأب : من هم عيالها ؟
فطومة : عيالها عبود وهيا وحمني و.... تحاول فطومة أن تتذكر شيخة ....
الأب : شفتي إشلون ما تعرفينينهم ....
يصوب نظراته نحو الأم وهو يكلم البنت بتهكم ويطلق زفرة غيظ : هه .. من الوصل الزايد لأهل أبوك !

الأربعاء، 10 ديسمبر 2008

زين عالم جميل

في عيد الفطر الماضي كتبت منتقدة دعايات شركة زين الثلاثة لخدمة الباك أب والتي تزامن بثها مع أواخر شهر رمضان الماضي وعيد الفطر السعيد .
وقتها سجلنا اعتراضنا واعتراض من حولنا فورا وطالبنا بوقف الدعايات لما تحمله من معاني بالتأكيد لم تكن مقصودة لمن وضع الفكرة ... ولكننا رأينا أنها تهين جداتنا .
بالفعل تم إيقاف الدعاية بعد فترة قصيرة جدا تجاوبا مع الاعتراضات الكثيرة التي وصلت لزين بالرغم من أن مجموعة كبيرة أيضا من المشاهدين استساغت الدعاية ورأت أنها ظريفة !
عند هذا الحد وكفى .... طاب خاطر المعترضين .... بدون أي بهرجة إعلامية من جانب زين لتسييس هذا الموضوع لصالحهم وهم القادرين على ذلك إن أرادوا لما يملكونه من إمكانيات هائلة .
كنت أنوي أن أشكر زين على تجاوبهم واحترامهم لمشاعر من جرحتهم الدعايات الثلاثة واعتبرنها إهانة ( أقصد النساء وبالذات الكبيرات بالسن ) .... ولكن شغلتني الحياة ... ومرت الأيام سريعا وغاب عن ذهني أن أدون شكري مثلما دونت عتبي .... هذا ما تفرضه الأصول علينا .... وهو فرض لا يكلفني شيئا سوى الشعور الصادق !
وربما أصبت بعدوى ( من غير أن أشعر ) وهي أن نلعلع عند الغضب ويرتفع صوتنا عاليا وبالعلن ... لا ندع وسيلة إلا ونسلكها ... سواء للضغط على الآخرين ...أو إحراجهم .... أو ببساطة معارضتهم ....
ولكن حالما يتحقق لنا ما نريد .... إما نعتذر بالخفاء ... أو نشكر بصوت منخفض .. وكأن الغضب جرأة ... والاعتذار والشكر حياء ..!
نتذمر بصوت عالي ... ونمتدح بصوت واطي !
نغضب بصراخ ... ونرضي بهمس !
ننزعج بعويل .... ونهدأ بضحكات خافتة !
نزعل بتكشيرة تجعل القاصي والداني يسأل عن سببها .... ونتراضى بإبتسامة نخفيها عن العيون !
نسخن عندما نعصب .... ونبرد عندما نرضى !
نوزع التشاؤم لمن حولنا .... ونجعل التفاؤل حكرا لأنفسنا !
ما جعلني أذكر موضوع زين هو إطلاعي بالصدفة ( لأني أعسعس بالمدونات ) على رسالة د . سعد البراك العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لشركة زين والتي يرد بها على نقد نشر بمدونة بنت الشامية كتبته الكاتبة أسيل أمين ومنع من النشر بالجرائد حينها لأسباب تجارية ( ملاك الجرائد لا يفضلون نشر أي نقد لعملائهم الممتازين مثل زين وغيرهم من الشركات ذات الإعلانات الكبيرة والكثيرة ) .
ما أعجبني برد د . سعد البراك هو ...
أولا : اهتمامه بالموضوع من أساسه ورده شخصيا عليه بلغة راقية بالرغم من قساوة النقد .... ويا ما صار نقد وقوبل بالإذن الصمخة ... أو بالجملة المأثورة ... أعداء النجاح !
ثانيا : احترامه للرأي الآخر واتخاذه القرار بوقف الدعايات وعدم مكابرته بالرغم من قناعته بصحة رأي من وضع ونفذ الدعايات وهن ثلاث فتيات مثلما ذكر في رده .

ثالثا : استفادته من هذا النقد مستقبلا ومراعاته للحساسية الاجتماعية التي تفرضها بعض المواضيع .
د . سعد البراك اسمح لي أن أشكر تواضعك .... تسامحك .... احترامك لمشاعر غيرك ...
رقيك في ردك .... وهكذا هو الكبير في تصرفه مع الصغير ... أنت تعلم ونحن نستفيد ..
د . سعد .... تصرفك الزين أثبت لنا إن عالمك جميل ....
د . سعد شكري لكم وإن كان متأخرا ... فأنتم ومن يعمل معكم تستحقونة
وهذا شكر صادق لا أقصد من ورائه أي تزلف أو رياء ...
وفقكم الله ...

الخميس، 4 ديسمبر 2008

أريد حلا ؟

كافأت روحي بطلعة للسينما قبل لا تخلص الامتحانات وتنترس الصالة يهال رايحين وجايين إما للكافتريا أو الحمامات ... ويقطعون علي اندماجي مع الفيلم
اخترت كرسي في وسط الصالة أمام الشاشة
الله ... أحسن من هالمكان ماكو بعد ؟
جلست وأنا سعيدة إن محد يرافقني لأستمتع بأقصى حد بقصة الفيلم
ولأن شوفة الفيلم ما تكمل إلا بالببسي والنفيش ..... فشريتهم ..... النفيش بحضني والببسي بيدي
وصاجين الأوليين يوم قالوا القرادة إشلون قايلة ؟؟ حمرا وإلا خضرا ؟؟؟
بتسألون ليش ؟؟ أنا أقول لكم !
أول ما بدت الدعايات شفت عامل السينما يرشد ثلاث فتيات لمكانهن ...
ظلهن على الشاشة لفت أنظار رواد السينما إليهن ... بسبب رؤوسهن المنفوخة (كلمة منفوخة شوية عليهم )
قرادة حظي إن الثلاث كانوا أمامي بالضبط
امتلأت المقاعد بجانبي وورائي وانحشرت بمكاني
حاولت أن أقف لأغير مكاني .... فصدمت وحدة من النفخات أمامي .... التفتت على بحمق وقالت : أي ما تشوفين .. طيحتي حجابي ؟
بلعتها وسكت ... ما أبي أخرب مكافأتي لروحي بالصيحة علي شي ما يسوى !
التفت حوالي ... رجال مع زوجاتهم ... وين أتقلقص بينهم وأطلع من مكاني
قلت مالي إلا أنثبر بمكاني أنا ونفيشي وبيبسي وجنطتي فوقهم
ابتدأ الفيلم ... وبدأت تعليقات الفتيات مع بعضهم البعض ... وطبعا روسهم تتحرك تبعا لطبيعة التعليق ... مرة هامس يحتاج خفض الرأس ومرة عادي مجرد التفاته ومرات هز الراس كعلامات لنعم ولا ( مع إني ما ني شايفة لها داعي بسب الظلمة )
وأنا وراهم حالتي حالة .... ظليت طول مدة الفيلم أطق رقبة مرة يمين ... ومرة شمال ... ومرات أرزز أرقبتي لفوق ... أدور مكان أقدر أشوف فيه الشاشة كاملة ....
طلعت من السينما وأنا أقول بقلبي ماكو أحلى من أول سطر !
وإلا إشرايكم ؟ عندكم حل ؟

الأربعاء، 3 ديسمبر 2008

طار في الهوا

هيام صاحبة شركة تنسيق وتنظيم الحفلات ذهبت لأداء فريضة الحج العام الماضي
تقول : تأثرت كثيرا خلال رحلة الحج بالجو الديني وحديث الداعيات من حولي وبالذات وأنا أري بعد كل درس ديني تزايد عدد المحجبات والمنقبات .
أحسست بالخجل من نفسي ... لا زلت غير محجبة ... وأرى واسمع المحجبات من حولي وهن يصغروني بالسن وقد قطعن على أنفسهن عهودا مختلفة ....
فمنهن من قطعت عهدا على نفسها بعدم وضع الماكياج ولبس الضيق من الملابس ... ومنهن من ستلتزم بلبس العباءة .... ومنهن من لبست النقاب ...
أحمل بذرة دينية طيبه داخل نفسي ... ملتزمة بصلاتي .. ولا أقرب المحرمات ... ولا أكذب ولا أغش ... وبارة بأهلي .. ومطيعة لزوجي ... وأم ممتازة لأبنائي ...
إذا .. ما الذي يمنعني من إكمال ما ينقصني ؟
كنت محاطة برعاية الداعيات وملاحقة بالعبارات الرقيقة والدعوات بالهداية لامست قلبي .
أقنعت نفسي بأنه آن الأوان ...فعقدت النية بالإلتزام بالحجاب الشرعي وسط تهليل وفرحة الداعيات بنجاحهن في إقناعي .
من يعرفني يعرف حبي للموضة والأناقة والتقليعات الغريبة والجريئة .... لذا حرصت على انتقاء الإيشاربات الملونة والجميلة ... وبصراحة ما شجعني على ارتداء الحجاب هو توفر ألوان وموديلات جذابة للحجابات والتساهل في الملابس الملونة وأشكالها .... ولو كان لباس الحجاب يقتصر على العباءة والملفع الأسود لما فكرت أبدا بلبسه ....
بعد العودة من الحج ومع مرور الوقت تلاشى تأثري الخطب والمواعظ التي كنت أسمعها ... والجو الروحاني الديني الذي كنت أعيشه بسبب ابتعادي عنه ...
رجعت لأهلي وأصحابي وحياتي وطبيعتي التي اعتدت عليها .... صحيح أن الحجاب لم يمنعني عن وضع الماكياج وطلاء أظافري وأداء التمارين اليومية للمحافظة على قوامي ....إلا أنني أشعر أن الحجاب قيدني .... كنت أقنع نفسي قبل ارتدائه بأني أحتاج فقط لوضع الإيشارب على شعري ولا بأس إن بانت غرتي المصبوغة ... أو قصرت أكمامي قليلا لتظهر أساوري.... أو ارتفعت ملابسي قليلا عن سيقاني لتبين حذائي .
الجو العام حولي متابع للموضة بغرائبها ... وكنت من قبل ممن ينتظرهم الناس لمعرفة الخطوط العامة للموضة والألوان الدارجة وتسريحات الشعر الأنيقة ...
أما الآن فلم أعد كذلك .... أحسست أن البساط سحب من تحت رجلي ... لم أعد أنا التي تنافس غيرها ....و.... تتفوق عليهم .
عبارات الاستحسان على مظهري الجديد وحجابي لا تطربني بتاتا ...على كثرتها.... وأي ملاحظة عابرة وإن كانت من طفلة : أنت قبل أحسن ....... تؤثر فيني كثيرا .
أحسست أنني وقعت بمأزق فلا زلت من داخلي غير مستعدة للتخلي عن أناقتي التي تعودت عليها من قبل ولفت الأنظار إلي .
ويوما بعد يوم صرت أقصر من طول ملابسي وأكمامي ولا أحكم من ربط حجابي الشفاف .... وإن انزلق للوراء فلا بأس ... أتركه قليلا ثم أسحبه لمكانه وراء غرتي .
ظللت أشهرا في صراع وحيرة .... لست راضية بالتمسك ببقايا حجاب ... ولا أريد الإساءة أكثر للمحجبات بمظهري هذا ... ولكن .... لا أملك الجرأة للإقدام على هذه الخطوة .
حتى جاء ذلك اليوم .... وبينما أنا منهمكة بتنسيق حفل في حديقة منزل أحد الزبائن وأنتقل بخفة بين الكراس والطاولات ....
سمعت أصوات صياح العمال العالية وهم يتراكضون نحوي ويناولوني قطعة قماش قائلين :
حجابك يا ست هانم .... أصله طار في الهوا وإنتي مش واخده بالك !
أخذته وبدون أي كلمة ... لففته ووضعته بحقيبة يدي .
وطارت خصلات شعري في الهواء وأنا أكمل تنسيق الحفل .... وسط نظرات الاستفهام من العمال وأصحاب الحفل .
لا أدري لماذا تصرفت هكذا .... ولكنه حدث في وقت كنت انتظره لأضع الحد ...
أعلم أنه تصرف غير سليم .... ولكن أحببت أن أنقله لكم بكل أمانة !
كلي أمل بأن الهداية في المرة القادمة ستكون أقوي ...

السبت، 29 نوفمبر 2008

وداع حجاج

أربع أخوات قررن أداء فريضة الحج هذه السنة للمرة الأولى .... وقف الأخ الأكبر ينتظرهن في المطار ...


أتت أكبرهن برفقة زوجها ....واضح إنها متأثرة .... سعيدة بتحقيق أمنيتها المؤجلة من أربع سنوات .... وحزينة لفراق بيتها وأبنائها ....


قبلها زوجها على رأسها وسلمها لأخيها قائلا : طبعا أنت أخوها ولا تحتاج أوصيك عليها ...وأنت ( مكلما زوجته بلطف ) لا تحاتين شي بأدير البيت وأنتبه على العيال وكأنك موجوده ....قوانينك راح تمشي علينا كلنا .


الأخت الثانية عندما دخلت إلي المطار برفقة زوجها قال لها محذرا قبل أن يصل إلى أخيها وأختها : بكيتي بالبيت والسيارة بما فيه الكفاية... ما نبي الناس تطالعنا سلمي علي عادي وروحي ... ما أبي بوس وتمثيليات وبكي .... كلها عشرة أيام وراجعة .... ما يمدينا نفقدك إلا وطابه علينا ....تأكدي من شحن التليفون حتى نكلمك ونتطمن .


سلم على الجميع ودعى لهم بالسلامة وتقبل الطاعة .... بعدها سلمت عليه الزوجة بالكلام وانتقلت بجانب أخوها .


وهذه أول مرة تبتعد عن أبنائها وعن بنتها الصغيرة ذات السنتين ... ما يهون عليها إنها ذاهبة لأداء طاعة وفريضة لله.


جاءت الأخت الصغرى بصحبة زوجها وخالتها أم زوجها .... آثار البكي واضحة عليها


أمسكت الخالة بيد أخوات كنتها ووصتهم : أوصيكم على بنتي ... ديروا بالكم عليها وخلوها بينكم لا تضيع ... ووجهت كلامها للأخ : هذي بنتي مثل ما هي إختكم ... هالله هالله فيها .


قبلها الزوج على خديها وسلمها لأخيها قائلا : ما قصرت اللي شلت عنا مسؤولية مرافقة حريمنا للحج .


وقفوا جميعا بانتظار الأخت الوسطى .... وبعد البحث والسؤال عنها عثروا عليها في مقهى ستاربكس متقابلة وهي وزوجها ويبكون بكاء شديد وقد تورمت عيونهما بطريقة لفتت أنظار باقي رواد المطار !


مع كل التسهيلات المتوفرة في الحج الآن سواء في مكة أو في الحملات أو في التطورفي توسعة الحرم وأماكن أداء المناسك أو في وسائل النقل والإتصالات .... إلا أنه لا يزال شئ راسخ في عقولنا ( في الحقيقة لا أعلم من أين ؟) وهو الخوف من هذه التجربة ....أو أننا لن نعود .... أو نتيه في الزحام ....


نحتاج لمفاهيم تجعلنا نقبل على أداء فريضة الحج وقلوبنا مفعمة بالفرحة والحب لتلبية هذه الطاعة العظيمة .....


عندما أرى شوق ولهفة شعوب تتمنى رؤية بيت الله والحج إليه ولا تستطيع بالرغم من المشاق الكثيرة ....


أحمد الله كثيرا على تيسيرها لنا .....


ضيوف الرحمن لا خوف عليكم أنتم تحت رعاية الرحمن الرحيم


أعانكم الله وتقبل طاعتكم ... بإذن الله .


الأربعاء، 26 نوفمبر 2008

حداق الحريم

خبر خفيف يناسب أجواء نهاية الإسبوع

هبه جديدة دايره على الحريم مؤخرا

التجمع والسفر إلى سلطنة عمان للحداق !!!

صاحبات الهبه الجديدة مستانسين وايد :))

ويقولون إيدام غداهم من صيدهم ... والصيد يا الله من فضلك ما والي

كل يوم الطباخ علي وحدة منهم ..... ويقولون بعد هاجت ذكرياتهم القديمة

وتذكروا أيامهم لما كانوا في بيت حمولة كبير يتناوبون على أعمال المنزل والطباخ

وحلاب البقرة .... :(

المهم ... إن الحريم من تنتهي رحلة حداقهم ويرجعون الديرة

يسولفون على ربيعاتهم وين راحوا ومن وين جو :)

ومن كذي الهبه صارت تنتشر بين أوساط عاشقات الحداق

وأحيانا يصير سدهم غزير وما يعلمون أحد حتى لاينترس بحر العرب من حريم الكويت :(
ويضطرون يصارخون على بعض بالبحر الله بالخير مع رفع اليد اليمنى عند السلام على طريقة البحارة
والله مو قصدي أفتن .... بس النية عندهم إنهم ما يعلمون أحد على المكان ... والسبب ؟؟؟
مثل ما عرفت إنهم علموا غيرهم على الهايدبارك وبحيرة جنيف وماربيا من قبلها علموهم على القاهرة وبحمدون والزبداني ...!!!
وفي النهاية سبقوهم على الروحة لهذه الأماكن ؟؟؟

ودام إن زلق لساني .... بأكمل الفتنة ...... أستغر الله .... ربي لا تحاسبني مو قصدي أفتن ....
يـــاااا جــمــــاااااعـــــة إذا رحتوا أي بيت وشفتوا ؟؟؟

طاسة حلوى عمانية مرتزه جنب قواري الشاي والحليب على الدوة عرفوا إنهم راحوا للحداق من غير ما يعلمونكم !

وإن سألتوا وينكم من زمان ما شفناكم ... فقدناكم ؟

مو يقصون عليكم ويقولون كنا في العمرة !!!