‏إظهار الرسائل ذات التسميات إجازات. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات إجازات. إظهار كافة الرسائل

السبت، 20 مارس 2010

السبت، 6 مارس 2010

عطلة ... لندن


ها أنا عدت إليكم وكلي شوق لأحكي لكم ماذا فعلت وما حصل معي !
عطلة قصيرة قضيتها في عاصمة الضباب والمطر .... لندن
الجو كان باردا جدا مترافقا مع رياح أحيانا ورذاذ مطر ناعم ومستمر
نكاد لا نراه لكنه يبلنا تماما إن لم نتق منه بالشمسية
في البداية كنا مشتاقين للبرد الذي لم نشعر به هذه السنة في الكويت
فكنا نطلق عليه البرد المنعش ... نمشي بشوارع لندن بملابس نعتقد إنها تكفى
لكن تجمد أطراف أصابعنا وصداع البرد الذي أصابنا أقنعنا
بالإحتماء بالكوتات والقفازات والقبعات الصوف !
أتمشى بمحلات لندن العريقة والمميزة وأدعو بقلبي وأقول :
الله يعافي الشايع اللي جاب كل شي عندنا بالكويت
ولولاه لكنت كـ ( المزهوقة وخميت كل ما تقع عليه عيني ويعجبني ) !!!
صحيح أن العرض أحلى والبضاعة أكثر تنوع والقياسات والألوان متوفرة بشكل أكبر
إلا إن البضاعة هي نفسها ... نفس التفتيحة .... وبأسعار أحيانا أقل من لندن !
حسب ما إكتشفت بعد العودة عندما إضطررت لشراء فانيلة من ( GAP ) فرع الكويت لإهدائها لإبن عم إبني
أهم ملاحظة خرجت بها من هذه السفرة هي لباقة وكياسة مندوبات المبيعات والمروجات للبضايع وبخاصة التجميل
أدخل المتجر الشهير ( دبنهامز ) وتصادفني فتاة رشيقة تقف وحيدة
وتسألني بإبتسامة لطيفة : عفوا ... هل أستطيع أن أسألك سؤالا ؟
فأرد عليها : طبعا
هي : هل سمعت بالبحر الميت ؟
تسألني وهي تمشي وأرد عليها وأنا أتبعها : نعم
تصل لمكان قريب وتغرف من علبة ملحا خشنا وهي تقول :
هذا الملح من البحر الميت ... إفتحي يدك ... أريدك أن تدلكي به يدك لأريك شيئا يسرك
أسمع كلامها وأفرك الملح بيدي الثنتين ثم تصب على قليلا من الماء لتشطف الملح
وتشرح لي أن الملح يزيل طبقة الجلد الميت وينعم الجلد وتريني رغوة متخلفة من غسل يدي
وتقول هذا هو جلدك الميت ... طبعا أصدقها وأنا أتحسس نعومة يدي
ثم تمسك يدي وترطبها بقليل من الكريم الناعم
وهي تحثني لشراء هذا المنتج لأدلل به نفسي وأنعم ببشرة ناعمة كالأطفال
( شخصيا ما كنت محتاجة لهذا الحث لأن النتيجة أقنعتني تماما )
عندما إنتهت ربتت على يدي برقة وهي تقول تملكين يدا جميلة ... أحببتها
أحملق بيدي وأنا أسألها بإستغراب :
وما الجميل في يدي ؟
قالت : أحب الأيادي الصغيرة
إبتسمت لهذا الإطراء ليدي الصغيرة ( المتبتبة ) والبعيدة عن مقاييس الجمال وأنا أتذكر فناننا الكبير عبدالحسين عبدالرضا
عندما يسخر من يد الفنانة المرحومة مريم الغضبان ويقول
هذي إيد ... كأنها معجالة ؟!
إشتريت ما كانت تروج له من ملح وكريم وكلي رضا وإقتناع
خرجت أحمل كيسي وأنا أتذكر الفرق بين ترويجهم وترويجنا
وتذكرت مندوبات مواد التجميل في صيدلياتنا
عندما ( تتلقفني إحداهن من وجه الباب ) وتنط بوجهي قبل أن أفتح فاهي بالسلام
وهي تنتقدني بطريقة محبطة ... وتصدمني بسيل من العبارات المنفرة
وهي تجول بنظراتها عبر وجهي لإكتشاف الأخطاء السبعة
يا مدام ... حرام ... بشرتك مبقعة !
يا مدام مسامات وشك مفتوحة... أديكي غسول يسكرها !
يا مدام ... بصي ... جربي ده ... أصله راح يفتح السواد اللي تحت عينك !
وأيه رأيك بالشامبو ده ... جربيه ... وراح يوقف تساقط الشعر !
وآخ ...بس... لو نتعلم من سحر الإطراء
وإلا حسافة نونس بعضنا البعض ؟

الأربعاء، 30 ديسمبر 2009

2010 ... الهون أبرك ما يكون

بليت بطبع من الأطباع المتوارثة في عائلتي العزيزة
هذا الطبع هو حرارة القلب ( والتشلوط ) اللي ما له داعي أحيانا
وهذا التعبير أعني به القلق لإنجاز الأمور بسرعة وإستباقها أحيانا وعدم تأجيلها أو أخذ الأمور ببرود وهدوء .
سباقة في كل شي ... والأصح ( مشتطه )
:))
أحب التواجد في المناسبات الإجتماعية المختلفة في وقت مبكر
فإذا كانت الدعوة تبدأ بالخامسة مساء ... فمن الطبيعي جدا أكون أول الحاضرات وغالبا بصحبة صبايا دار عزيزة
ولي مغزى من ذلك بأن أستطيع الجلوس ( برواق ) مع أهل المناسبة والتحدث معهم قبل زحام الناس وإكتظاظ المكان بالناس .
لدرجة أنه في إستقبال إحدى صديقاتي وكنت بمفردي حضرت قبل موعد الإستقبال بيوم كامل !!!
نعم ... هذا ما حدث !
وصلت في الموعد المحدد بالرسالة الهاتفية التي إستلمتها
هدوء المنزل والأنوار القليلة لم يكن يوحي بوجود مناسبة ... لكني أقنعت نفسي بأن الوقت مبكر ... والحركة والأنوار ستملآن المكان قريبا
دخلت علي أهل البيت .... عندها أحسست أن هناك خطأ في الموضوع
كانوا بلباس البيت ويتذوقون بعض أصناف الحلو الجديدة لإختيار بعضها ليوم المناسبة !!!
طبعا كنت بغاية الإحراج
خوفي من نسيان موعد إستقبال صديقتي وشدة حرصي عليه وحرارة القلب جعلتني أقع في هذا الموقف المحرج !
من مدة ثلاث سنوات كنت وصبايا دار عزيزة في رحلة لإيران بقيادة حرم سعادة وزير سابق راح ( أسولف لكم لاحقا عن تلك الرحلة العجيبة )
كنا خلالها نتجول بباص على المدن الشمالية لإيران وصادف أنه عصر يوم الخميس
توزعن الصبايا الستة داخل الباص وكل واحده أسندت ظهرها على نافذة الباص ومددت ( ريولها ) على الكرسي المجاور لها .
كانوا في نقاش حول المناظر التي يمرون عليها وإرتفاع الجبال الشاهق
وحدها أمي عزيزة كانت ساكته ويبدو أنها تقرأ من كتيب بيدها
بعد فترة وبينما الجميع في فترة صمت قصيرة علا صوت أمي عزيزة وهي تغلق الكتيب بقوة وتقول :
أشوة .. إفتكيت ... قريت سورة الكهف وخلصتها عن باكر الجمعة .
ضحكنا جميعا لأننا نعلم أن تصرف أمي عزيزة بدافع حرارة القلب وإستباقها للأمور
بينما زعلت إحدى الصبايا المتدينات جدا لما أعتبرته إستهتار و ( تمنن ) على رب العالمين بالعبادة !
كانت حديثة عهد على صحبة الصبايا ولم تتعرف بعد طبع أمي عزيزة ( وحرارة قلبها ) !
آخر موقف تعرضنا له بسبب ( العجلة ) وإستباق الأمور في غير وقتها
كانت خروجنا للبر في الوقت الذي لا زال يعتبر رسميا شتاء
في حياة جدي الله يرحمه كانت طلعات وكشتات البر تحصل في الربيع فقط
وبما أن جدي ( المعارض ) توفاه الله والجميع متحمس لطلعة البر التي هجرناها لسنوات طويلة
توكلنا على الله وخرجنا جميعا
لتكون النتيجة إصابتنا جميعا بإحتقان في البلاعيم وإرتفاع بدرجات الحرارة وأمراض شتوية
لم نطب منها إلا مؤخرا
وهذي العجلة وما تسوي
من الأمور التي أنوي تعويد نفسي عليها لعام 2010 هي تطبيق شعار
الهون أبرك ما يكون
واللي ما أقدر أخلصه اليوم سأعمله غدا
كل شي بوقته حلو
سأمنح نفسي تجربة حياة الروية والهدوء
لن أضغط على نفسي لأتمام جميع الواجبات ... المهم منها والغير مهم
لن أطمح لحياة عشرة على عشرة
سأقنع بثمانية على عشرة أو حتى سبعة لا بـأس في ذلك
وبالمقابل سأكسب راحة بالي وجسدي
لكن أسمحوا لي هذه المره بإستباق الأمور لأقول لكم
عام مضى ملاه حبكم ....
وعام سيأتي كل الحب فيه لكم ....
اللهم أدم المحبة والوصل مع كل أحبتي ...
كل عام وأنتم بخير

الأربعاء، 9 سبتمبر 2009

العشر الأواخر

إجازة قصيرة بمناسبة العشر الأواخر من رمضان
ونعود بإذن الله ليلة العيد
تقبل الله صيامكم
وقيامكم
وطاعتكم